كارلا ساركوزي تشارك الدالاي لاما في تدشين معبد بوذي في فرنسا
دشن زعيم التيبت الروحي الدالاي لاما معبدا بوذيا في منطقة (روكرودوند) (جنوب فرنسا) بحضور زوجة الرئيس الفرنسي كارلا بروني ساركوزي، ووزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، ووزيرة الدولة لشؤون حقوق الانسان رام يادا.
وأنجز هذا المعبد عام 2006 وهو المقر الرئيسي لـ (معهد الحكمة والرأفة)، حيث بدأ نحو 400 شخص عام 2006 خلوة روحية مدتها ثلاث سنوات وثلاثة أشهر.
ولم يستقبل الرئيس ساركوزي الزعيم الروحي للتيبت في قصر الأليزيه، بل تم عقد اجتماع خلف أبواب مغلقة في مكتب صغير من مجلس الشيوخ.
وتعرّض ساركوزي لانتقادات حادة من قبل المعارضة، التي اتهمته بأنه يبذل قصارى جهده لارضاء بكين... حتى ان ليونيل لوكا النائب عن الاتحاد من أجل حركة شعبية، ورئيس فريق الدراسات التيبتية في البرلمان، قال ان طريقة استضافة الدالاي لاما في مجلس الشيوخ (لم تكن لائقة).
وأضاف (وجب علينا ان نستقبله في مكتب أحد أعضاء المجلس. انه عار).
وكانت زيارة الدالاي لاما الرسمية الى باريس في فترة ألعاب بكين الأولمبية مصدرا لأكثر من توتر على الصعيد الدبلوماسي، فالصين لم تنظر بعين الرضى لهذه الزيارة ولم تتردد في تذكير باريس عبر الناطق باسم خارجيتها بضرورة احترام المصالح الصينية المرتبطة بالمسألة التيبتية، وقال الناطق باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي: (نحن نأمل ان تدير فرنسا بحذر الملفات الهامة والحساسة).