المقدم في الامن العام د. رواد سليقه يوقّع كتابه «القضية الإيزيدية بين العدالة الوطنية والعدالة الدولية»
بتاريخ العاشر من كانون الأول ٢٠٢٢ وضمن فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بنسخته ال ٦٤ وتزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الانسان وقع المقدم الدكتور رواد سليقه إصداره الثالث «القضية الإيزيدية بين العدالة الوطنية والعدالة الدولية» الصادر عن منشورات زين الحقوقية.
هذا الكتاب يسلط الضوء على افظع الجرائم الدولية التي هزت الضمير الإنساني والعالمي والتي ارتكبت في القرن الواحد والعشرين ضد اقلية دينية مسالمة قاطنة في شمال العراق.
و يتضمن ايضا التعرف على هذه الاقلية الدينية التي تعرف بالإيزيدية, أماكن تواجد أتباعها ، وتاريخهم العريق .
ويتركز الموضوع القانوني لهذا الكتاب على تصنيف الجرائم المرتكبة ضد هذه الاقلية بأنها جرائم ابادة جماعية ؛ جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب ارتكبها اكبر واكثر التنظيمات ارهابا على وجه الارض عام 2014 اثناء انشائهم لما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام.
إن موضوع هذه الجرائم و ما ترتب عليها من نتائج و رغم مرور 9 سنوات على ارتكابها مازال يحتل اهمية كبرى لدى البرلمانات الاوروبية وذلك نظرا لفظاعتها وفداحة النتائج التي ترتبت عنها.
قدمت هذا الكتاب الناشطة الايزيدية" فريدة عباس خلف" وهي احدى الناجيات التي تمكنت من الهروب من معتقلات داعش الارهابية والوصول الى المانيا وانشاؤها لمنظمة تدعى " Farida Global » والتي تهدف الى نشر قضية الايزيديين في كافة انحاء العالم، وتجلى عملها بكتاب عنونته " الفتاة التي هزمت داعش"The girl who beat ISIS "روت فيه معاناتها مع التنظيم .
و لتوصيف الجرائم المرتكبة بصورة اوضح من الكلمات، فان صورة الغلاف والصور الأخرى التي يتضمنها هذا الكتاب تم تقديمها من قبل الرسام الإيزيدي "هشام حاجي بدل " الذي رسم هذه اللوحات واستوحاها من الجرائم التي شهد عليها اثناء الهجوم وخلال احتلال داعش لمناطق الايزيديين .
ويتضمن مقابلة خاصة مع ناجية ايزيدية قاطنة في شمال العراق حيث سردت اللحظات الاولى للهجوم وللمعاناة التي عايشتها مع باقي الناجيات الايزيديات حيث تم استعمال هذه المقابلة لاجراء الدراسة التحليلية خدمة لموضوع الكتاب.
كما يسلط هذا الكتاب الضوء على دور القضاء العراقي واجراءات المحاكمة التي قام بها لمحاكمة مرتكبي هذه الجرائم، وعلى امكانية تحقيق العدالة الدولية لضحايا هذه الجرائم وخاصة الناجيات منهم.
هذا بحضور حشد من المهتمين بالشان الثقافي والادبي ورجال فكر وادب واعلام ومقامات روحية وإجتماعية وأمنية وسياسية .