المدارس الخاصة في النبطية فتحت أبوابها للعام الجديد
الأهالي مرتاحون لعودة أبنائهم ويشكون الأعباء..
النبطية ـ
عاد صباح امس تلامذة وطلاب المدارس الخاصة في مدينة النبطية ومنطقتها الى مقاعدهم الدراسية، فعادت الحياة الى غرف التدريس، والصخب الى الملاعب بعدما كانت توقفت على مدى الاشهر الثلاثة الماضية. وقد خصص اليوم الاول من العام الدراسي الجديد لتوزيع الطلاب على الصفوف وتسليمهم لوائح الكتب والادوات القرطاسية المطلوبة منهم.
ورافق عدد من اولياء الامور اولادهم الى المدارس للاطمئنان الى انطلاق يومهم الدراسي بشكل طبيعي. ولم يخف هؤلاء همّ اعباء العام الدراسي الذي يتزامن مع شهر رمضان وعلى ابواب عيد الفطر في ظل الوضع الاقتصادي المتردي.
وقال حسين قديح: الولد يشعر بالسعادة اليوم بعودته الى المدرسة، لكن نحن اولياء الامور، تنغص فرحتنا بهذه العودة المتطلبات المدرسية في ظل غلاء اسعار الكتب والقرطاسية. وقالت
اميمة ياغي: انا فرحة بعودة اولادي الى المدرسة لانهم ضاقوا ذرعا من المكوث بالمنزل طوال العطلة الصيفية، لاننا لم نستطع تسجيلهم في الاندية الصيفية بسبب الوضع الاقتصادي ولا حتى تنظيم رحلات اسبوعية، كما جرت العادة، للسبب عينه. واليوم، ورغم ما يتطلبه العام الدراسي من مصاريف، لكني والاولاد فرحون ببداية المدرسة.
وقال مدير المدرسة الانجيلية في النبطية منذر انطون: اتمنى ان ينطلق العام الدراسي انطلاقة سليمة هذا العام وان لا تمر احداث مشابهة للعام الماضي تعطل الطلاب وتعرقل السنة الدراسية. وأكد ثبات الاقساط المدرسية على ما كانت عليه في العامين الماضيين.