جنبلاط رداً على غنوة جلول: كأنها أتت من كوكب زحل
انتقد رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط قول نائب بيروتي إن بيروت ليست للجميع بل لأهلها، معتبرا ان افضل طريقة كي نعلم من يحق له ان يكون من بيروت ومن لا يحق له ان يكون منها، هي الذهاب الى مختبر اشتراه الامن الداخلي والقيام بفحص الـ DNA ليعرف اذا كان بيروتيا او غير بيروتي.
فقد أقامت جمعية كترمايا الخيرية الإجتماعية حفل إفطارها السنوي في مطعم ومسبح الجسر في الدامور. وشارك فيه النواب: جنبلاط، مروان حماده، علاء الدين ترو، ايلي عون، النائب محمد الحجار ممثلا النائب سعد الحريري، منير السيد ممثلا النائب نعمة طعمة، القاضي حسن الحاج شحادة ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد قباني، الشيخ احمد سيف الدين ممثلا مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون، وشخصيات.
وقال النائب جنبلاط في كلمة القاها: تحية الى كترمايا، والى هذه الجمعية، والى مفتي الجمهورية ومفتي جبل لبنان، تحية الى كل الفاعليات الموجودة معنا حاليا، الفاعليات السياسية والإقتصادية والدينية. تحية الى شهداء الإقليم، شهداء كترمايا بالأساس، شهداء الإقليم والجبل في مواجهة إسرائيل، وفي القتال من اجل تثبيت عروبة لبنان. يبدو اننا تناسينا بعضا من هؤلاء، لماذا لا نقيم حفلا لتكريم شهدائنا في سبيل القضية الوطنية والعربية? أعتقد انه آن الأوان لهذا الأمر، لأنهم ماتوا في سبيل قضية الحق، دفاعا عن الوطن في مواجهة إسرائيل وفي معركة التعريب.
أضاف: تحية أيضا الى سعد الحريري في جولته في الشمال، أصيل سعد الحريري، إبن الشهيد رفيق الحريري، الذي يزور في بقاعصفرين أخ الشهيد رشيد كرامي، الشهيد الكبير، شهيد العروبة وشهيد الوطن. ها هي الجولة التي قام بها سعد الحريري من اجل السلم الأهلي، ونادى هناك للجميع، جميع أهل طرابلس والشمال من اجل الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، ونتمنى له كل النجاح في هذا المجال.
صدق أو لا تصدق
وتابع: في بيروت صدق أو لا تصدق، في بعض من بيروت، لأن بيروت شامخة وطنية عربية جامعة، في بيروت والضاحية في مواجهة إسرائيل، لكن صدق أو لا تصدق. سمعنا كلاما بالأمس يقول: لا، بيروت ليست للجميع، بيروت لأهلها، بيروت لناسها وأولادها الحريصين عليها وعلى هويتها البيروتية وأملاكها. يعني بيعوا أملاككم، اللي ما عندو شيء من بيروت. بيروت ليست للكل كما يذكرون، فهي استضافت الكل، ودوما تقول أهلا وسهلا، وعلى الضيف ان يحفظ أهل الدار وعاداتهم وتقاليدهم، فلا يمكن ان يفرضوا خياراتهم الدينية والسياسية، لأن الكرام في بيروت يريدون ان يعيشوا. فما هذا الكلام، وسعد الحريري ونحن وإياكم ننفتح على الجميع، وصدى الكلام الذي قاله سعد الحريري وقلته أنا من قبل بدأ يأخذ مداه، إذ لاقاه بالأمس الأمين العام لـحزب الله وقال انه على استعداد للاجتماع به في المكان المضمون. طيب ما هذا الكلام الضيق الأفق من أحد ممثلي الشعب من بيروت?.
وقال: أفضل طريقة كي نعلم من نحن، من هو الذي يحق له ان يكون من بيروت، ومن لا يحق له ان يكون من بيروت، ان نذهب الى الأمن الداخلي، لماذا الأمن الداخلي? لأنه في الأمن الداخلي اشتروا بالأمس القريب مختبرا هائلا ومعقدا في التقنية، اشتروه من احدى الجامعات المشهورة والعالية في التقدم بمبلغ 6 ملايين دولار، اسمعوني ولا تصدقوني، فلنذهب الى هذا المختبر ونفحص أنفسنا DNA، إذا كنا بيروتيين او غير بيروتيين. فإذا كنا بيروتيين لا بأس، وإذا لم نكن بيروتيين يعني يقولون ان أصلي كردي، فأذهب وأنتمي عند مسعود البارازاني، هذا الكلام مع الأسف أتى من نائب، وكأن هذا النائب أتانا من كوكب زحل.
وختم: لا أريد أن أطيل، هذه الجمعية كمثيلاتها تقدم الخير والعطاء في هذا الشهر الفضيل، على أمل ان تعمم تلك التجارب على كل الأقليم وكل الجبل، وكل عيد وأنتم بخير.
-----------------------
ماذا قالت النائبة غنوة جلول؟:
منسقية رأس بيروت أقامت إفطاراً شعبياً
جلول: مرجعيتنا الدولة وسلاحنا سلاح الموقف
وكل محاولة لإثارة الفتنة ستردّ على صاحبها
المستقبل - الاثنين 8 أيلول 2008 - العدد 3071 - شؤون لبنانية - صفحة 5
أكدت النائبة غنوة جلول أن "سلاحنا هو سلاح الموقف ومرجعيتنا الدولة، ونحن نراهن على الجيش وسلاح الامن"، مشيرة الى أن "بيروت ستنتصر في المستقبل مثلما انتصرت في الماضي"، وطالبت الجيش بـ"ألا يبقى على الحياد بل ضد الفتنة"، مشددة على "ان الشمال حريص على وحدته لدرء الفتنة، وكل محاولة لاثارة الفتنة سترد على صاحبها".
أقامت منسقية رأس بيروت في "تيار المستقبل"، غروب امس، إفطارا شعبيا في فندق "ميريديان ـ كومودور"، في حضور النائبة جلول ممثلة رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري، المنسق العام لـ"تيار المستقبل" في بيروت خالد شهاب، منسق "تيار المستقبل" في رأس بيروت رهيف جلول، المحلل السياسي الصحافي محمد سلام، نائب مسؤول قطاع النقابات العمالية في "تيار المستقبل" محمود عضاضة وعدد كبير من مخاتير رأس بيروت وحشد من اهالي المنطقة.
بعد النشيد الوطني ودقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتقديم من عريفة الحفل ناهد جرجورة، تحدث رهيف جلول فقال: "نجدد الولاء والوفاء للرئيس الشهيد وللنائب سعد الحريري، ونعاهدهم اننا سنبقى على العهد متابعين المسيرة".
اضاف: "لن ينالوا من اصرارنا على متابعة المسيرة، بل كلما ظن الواهمون انهم يحققون انتصارات وهمية عبر اساءتهم التي لا تغتفر بحق بيروت واهلها الطيبين، زادوا عزيمتنا على التمسك بالقيم والمبادئ الوطنية والوحدوية التي أرساها في نفوسنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
ونقلت النائب جلول الى الحضور تحيات النائب الحريري،
وقالت جلول:
"أحيي من خلالكم بيروت الأبية العصية على الفتنة، وجرحى بيروت، خصوصا في 7 ايار. تحية للرئيس الشهيد، شهيد الحرية والسيادة والاستقلال، الرئيس رفيق الحريري. سمعنا في الفترة الاخيرة ان بيروت للجميع. لا، بيروت ليست للكل. بيروت لأهلها، بيروت لناسها واولادها الحريصين عليها، على هويتها البيروتية وأملاكها. بيروت ليست للكل كما يذكرون، بل هي استضافت الكل، ودوما تقول اهلا وسهلا، وعلى الضيف ان يحفظ اهل الدار وعاداتهم وتقاليدهم، فلا يمكن ان يفرضوا خياراتهم الدينية والسياسية لأن الكرام في بيروت يريدون ان يعيشوا".
أضافت: "حدد أهل بيروت خياراتهم منذ فترة طويلة. وأذكر أننا في بيروت حسمنا خيارنا. نحن مع مشروع الرئيس الشهيد الحريري. أكدنا هذا الخيار في العام 2005 بقيادة النائب سعد الحريري. بيروت في أيار الماضي كانت أبية وعصية، وانتصرت على الفتنة. وبيروت 2009 ستكون يدا واحدة وستقول نعم لسعد الحريري".
وتابعت: "لا يحاولن أحد أن يفرض بالسلاح او بغيره خياراته علينا، فسلاحنا هو سلاح الموقف. ومثلما انتصرت بيروت في الماضي، ستنتصر في المستقبل. نحن نراهن على الجيش وسلاح الامن، ومرجعيتنا الدولة. ونهنئ قائد الجيش الجديد، ونقول له الا يبقى على الحياد بل ضد الفتنة. أحيي من بيروت، طرابلس المصارحة والمصالحة، ان الشمال حريص على وحدته لدرء الفتنة، وكل محاولة لاثارة الفتنة سترد على صاحبها".