نصر الله: «لن نتردّد» في دعم مقاومة غزة
أعلن الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، اليوم، أن المقاومة في لبنان على اتصال دائم مع المقاومة في قطاع غزة، مؤكداً الاستعداد لتقديم الدعم في أي وقت تفرض المسؤولية على حزب الله القيام بذلك.
وقال نصر الله، في الذكرى السنوية لاستشهاد القائد الجهادي مصطفى بدر الدين، «(إننا) نراقب الأوضاع وتطوراتها ونقدم في حدود معينة المساعدة الممكنة وفي أي وقت تفرض المسؤولية علينا القيام بأي خطوة أو خطوات لن نتردد إن شاء الله»، مؤكداً أن المقاومة في لبنان «على اتصال دائم بقيادة المقاومة في غزة».
وأوضح نصر الله أن «معركة غزة مهمة وتأثيراتها لا تقتصر على القطاع بل على عموم المنطقة»، لافتاً إلى أن «المقاومة في غزة استطاعت أن تُفشل هدف العدو في ترميم الردع لديه». كما أشار نصر الله إلى أنه «ثمة هدوء وحكمة في إدارة المعركة ما يفوت على العدو تحقيق أي من أهدافه».
وفي الشأن اللبناني، رأى نصر الله أن «التطورات الأخيرة إيجابية من زاوية ما في موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية في لبنان».
وقال نصر الله إن «الوزير السابق سليمان فرنجية ليس مرشح صدفة بالنسبة إلينا بل هو مرشح طبيعي وجدّي»، موضحاً «(أننا) لا نفرض مرشحاً على أحد وليرشح كل طرف أي اسم يريد ولنذهب إلى المجلس لانتخاب رئيس». كما أكد أن «الأبواب ما زالت مفتوحة للنقاش والحوار والتلاقي في ملف رئاسة الجمهورية».
وبالنسبة لانتهاء ولاية حاكم «المركزي»، أعلن نصر الله «(أننا) لسنا مع تعيين حاكم لمصرف لبنان وحكومة تصريف الأعمال لا تعيّن شخصاً في هذا المنصب»، مُشدّداً على أنه «لا تعيين ولا تمديد لحاكم مصرف لبنان وعلى الجميع تحمّل مسؤولياته وعدم التخلي عنها».
وحول إعادة النازحين السوريين، طالب نصر الله حكومة تصريف الأعمال بـ«إعادة علاقات طبيعية مع سوريا وعودة هذه العلاقات تصب في مصلحة لبنان»، مشيراً على أن «معالجة ملف النازحين يجب أن تكون عبر وفد وزاري أمني لبناني يزور دمشق ويتم التنسيق لمعالجة الأزمة».
وأكد نصر الله أن الحزب «لا يحتل بيوتاً أو قرى ولا يمنع أحداً من العودة للقرى الحدودية السورية وكل الدعاية عن ذلك كذب كبير»، مشيراً إلى أن «أكثر من كان متحمساً لإعادة أهالي القصير وقراها إلى بيوتهم هو حزب الله».
وفي ملف تجار المخدرات، كشف نصر الله أنه «لولا مساعدة حزب الله لما تمكنت السلطات اللبنانية من مواجهة عدد من تجار المخدرات في لبنان»، واصفاً التّهم للحزب بتجارة الكبتاغون بأنها «كذب وخيانة وقلة أخلاق».
العودة إلى الصفحة الرئيسية