الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

القنطار: السفارة الأميركية لن تكون بمأمن في حال شنت إسـرائيل حرباً علـى لبنان

2008/9/13 · · المقال رقم 4570
لمناسبة الذكرى العاشرة لاعتقالهم، أقامت لجنة التضامن اللبنانية لتحرير الأسرى الكوبيين الخمسة في الولايات المتحدة، اعتصاماً أمام السفارة الأميركية في عوكر، شارك فيه الأسيران المحرران سمير القنطار وأنور ياسين، ونحو ٢٥٠ شخصاً من مختلف الأحزاب والمنظمات الشبابية اللبنانية. البداية كانت مع القنطار، الذي ألقى كلمة قال فيها إنّ »هذا الاعتصام هو صرخة ضد الظلم والاحتلال الذي لا يتوقف عند حدود بلد أو منطقة. من هنا نأتي اليوم جميعاً لنتضامن مع رفاق أعزاء اعتقلوا تعسفاً، لأنهم دافعوا عن بلادهم تماماً كما دافعنا نحن عن بلادنا«. وأضاف »أعلن اليوم باسم المعتصمين تضامني مع كوبا وثورتها التي تابعت مسيرتها وانتصرت على الحصار الجائر وتقدمت بشكل متواصل قلعة قوية في مواجهة الامبريالية الأميركية«. وحذر القنطار من أنّ »سفارة الولايات المتحدة لن تكون بمأمن في حال قررت إسرائيل إعلان حرب جديدة على لبنان«. ثم تلت عضو اللجنة وفيقة إبراهيم رسالة من المعتقلين الخمسة إلى المعتصمين جاء فيها »يصادف اليوم مرور عشر سنوات على قيام السلطات الفدرالية في الولايات المتحدة بموقف مبتذل ومتواطئ مع المافيا الإرهابية في ميامي، عندما اقتحمت بيوتنا ليبدأ هذا الفصل، المشين في تاريخ الاعتداءات على كوبا«. وتابع الكوبيون الخمسة في رسالتهم »ليست لدينا أية أوهام. ونحن ندرك أن الحقد الأعمى ضدنا سيتواصل، وكأنهم في ذلك يريدون أن ندفع ثمن خمسين عاماً من المقاومة التي لا تقهر والتي سطرها شعبنا البطل«. بدوره تلا أمين سر لجنة التضامن هادي بكداش رسالة موجهة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة خارجيته كوندليسا رايس جاء فيها »نحن المعتصمين اليوم في محيط سفارة بلادكم، ندرك تماما تاريخ تعاطي الإدارات المتعاقبة في الولايات المتحدة مع الثورة الكوبية من خلال دعمها للعدوان على الشعب الكوبي المحاصر من قبلها منذ أكثر ما يزيــد عن أربعة عقود«. وأضاف »بالرغم من أنه ليست لدينا أية أوهام حول نواياكم المعلنة حينا والمبّيتة غالبا، إلاّ أننا نعتبر، كأصدقاء للشعب الكوبي في لبنان، أن تعاطيكم مع قضية الكوبيين الخمسة المسجونين لديكم من جهة، ومع مسألة القاتل الجماعي الإرهابي لويس بوسادا كاريللس وحمايته بهذه الطريقة من جهة أخرى، لهو عمل في غاية الغطرسة ومن شأنه أن يثبّت مبدأ سياستكم في الكيل بمكيالين خاصة في ما يتعّلق بشعار مكافحة الإرهاب الخاص بكم«.