الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

حفل الإفطار الكبير في الخيام تُوّج بكلمة لنواف الموسوي

2008/9/15 · · المقال رقم 4575
مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي: لو انتظرنا القرارات الدولية بمندرجاتها فإن الأرض لم تكن لتحرر.. أكد مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي أن المقاومة تذهب إلى طاولة الحوار وبيدها تجارب ناجحة وناجعة في التحرير والدفاع والتنمية وتثبيت الشعب في الأرض بعزة وكرامة وفيما أكد أن هذه هي الصيغة – النموذج التي تتجه القوى العسكرية الكبرى والاساسية لاعتمادها استغرب كيف يمكن لأحد أن يفكر بطريق معاكسة، مشدداً على أن التصور الأمثل هو في الدولة القوية العادلة التي تقف مع شعبها ووراء جيشها ومقاومتها في مواجهة العدوان الاسرائيلي وليس في نظريات الدمج والإدراج، ولفت إلى أن بناء الدولة يتطلب بحثا في السياسات الخارجية والداخلية وفي طليعتها التحالفات والاقتصاد والتربية، المتصلة باستراتيحية الدفاع. الموسوي وخلال حفل الافطار السنوي الذي أقامه حزب الله في ملعب مدرسة البركة في مدينة الخيام أشار الى أن بعض الآخرين من أصحاب التجارب الفاشلة والمهزومة قد أهملوا المنطقة الحدودية ولم يتحملوا مسؤولية الدفاع، وقال: لو انتظرنا القرارات الدولية بمندرجاتها فإن الأرض لم تكن لتحرر. وأضاف: إننا في موقع من يُسائل الآخرين على طاولة الحوار اين موقعهم وما هي تجاربهم ولسنا في موضع المساءلة فضلا عن الاتهام. وإذ رحب الموسوي بالنقاش الموضوعي، سأل عن الموضوعية في تضمين الحديث عن قرار الحرب والسلم اتهاماً للمقاومة بإطلاق الحروب وتبرئةً للعدو من العدوان، فضلاً عمّا ما في ذلك من مخالفة للواقع ومجانبة الصواب. ورأى أن هذا الحديث ينطوي أيضاً على عدم الإقرار بأن اسرائيل عدوة لاعتباره أن الحرب هي قرار ينطلق من لبنان بدلا من الإقرار بحقيقة أن اسرائيل كانت هي دائما من يطلق الحروب، مؤكداً أن لبنان بل المنطقة هما في حالة دفاع دائم عن النفس ما دامت اسرائيل قائمة. وقال الموسوي: لا يقدمنّ أحد نفسه على أنه صاحب مشروع الدولة ويريد أن يمنّ علينا بالدخول فيها، فنحن أصحاب مشروع الدولة الوطن، لجميع أبنائه، الدولة القوية العادلة، وعليهم هم أن يحددوا أين موقعهم فيها، حيث كانوا اصحاب المزرعة والشركة الخاصة والمصرف والفندق، وشدد في الوقت نفسه على تفهم ضرورة مراعاة التوازن بين مكونات المجتمع السياسي الأهلي اللبناني، فيتم تبادل الطمأنة، وليس التآمر على المقاومة، وعلى وجهتها ضد الدور الاسرائيلي وهو ما أكد الموسوي أنها كانت عليه دائماً ولا تزال وستبقى. وأكد أنه تم إسقاط الرهانات على الخيار الامريكي مشيراً الى أنه من الاجدى في لبنان التوقف عن المضي في اجندة نزع سلاح حزب الله الذي ليس فيه الا مطلب اسرائيلي، وقال: إن المحاولات الامريكية الإقليمية لاختراق جبهة المقاومة الشعبية عبر إنفاق الاموال الطائلة، لن تأخذ ذرة من أطواد شامخة عجزت عنها الجحافل والأرتال والصواريخ والقذائف والتآمر والضغوط، وأكد أن “تلك الاموال ستنفق ثم تكون حسرة على منفقيها ثم يغلبون”.