محامي السكري يفجر مفاجأة : تورط شخصية خليجية بمقتل سوزان تميم
مع اقتراب موعد النظر في قضية مقتل سوزان تميم، تصاعدت حرب التصريحات بين محاميي المتهمين والمجني عليها، حيث نقلت صحيفة «القدس العربي» اللندنية عن محامي المتهم الاول محسن السكري قوله ان سوزان كانت مرتبطة بعلاقات مع عدد من الشيوخ في دول الخليج وان احدهم كان حريصاً على قتلها، الا انه لم يذكر اسمه وتعهد بكشف مفاجآت في هذا الصدد خلال المحاكمة.
ومن جانبه، كشف محمد بركات مدير مكتب عادل معتوق زوج الفنانة الراحلة عن الاسباب التي دعت المحامي المصري عصام الطباخ لاطلاق تصريحاته حول التنحي عن الوكالة القانونية للمعتوق، مشيرا الى انها نتجت عن سوء فهم بعد ان جاء في برنامج للاعلامي المصري عمرو اديب ان عادل معتوق قام بتوكيل 2 من كبار المحامين المصريين للدخول طرف في القضية بالادعاء بالحق المدني وان معتوق كان قد اتصل بمحاميه عصام الطباخ وطلب منه الملفات القديمة الخاصة ببداية الخصومة مع سوزان تميم وهشام طلعت مصطفى، ففهم الطباخ خطأ ان هذا استبعاد له من القضية ولذا سارع لاعلان تنحيه وتأكيده امتلاك ادلة تؤكد براءة هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري.
وكان فريد الديب محامي هشام قد اعلن ايضا في وقت سابق انه توصل لمعلومات جديدة تدين عادل معتوق في مقتل سوزان تميم، متهما اياه بانه المحرض لمحسن السكري، وهو الذي قام باستئجاره ليقتل سوزان، لانه استشاط غيظا عندما قام هشام بمساندتها ضده ودفع له من امواله الخاصة لكي يقوم بتطليقها.
هشام.
.
سجين ليس على رأسه ريشة وبجانب حرب التصريحات بين المحامين، فان هناك حربا اخرى بين الصحفيين حول اوضاع هشام في سجن طرة، حيث صرح مصدر امني مصري مسؤول ان رجل الاعمال الشهير هشام طلعت مصطفى المحبوس احتياطيا على ذمة قضية قتل المطربة سوزان تميم سجين مثل غيره من المساجين الاخرين وتنطبق عليه لوائح السجن.
ونقلت صحيفة «الاهرام» المصرية عن المصدر قوله انه لا اساس من الصحة لما تردد من شائعات عن طلب هشام تركيب جهاز تكييف وتخصيص غرفة لسكرتيره الخاص الذي يزوره يوميا والسماح له بوجود هاتف محمول وغير ذلك من الطلبات التي نشرت في الصحف الخاصة.
ادارة الشركات خلف القضبان وكانت تقارير صحفية قد اشارت في وقت سابق ان هشام طلب من سلطات السجن السماح له بالحصول على جهاز كمبيوتر وفاكس ومنح سكرتيره الخاص تصريح دخول يومي للسجن، فضلا عن تخصيص مكتب له من اجل ممارسة عمله داخل السجن.
ووفقا لتلك التقارير، فان هشام حصل بالفعل على غرفة مجهزة ملاصقة للعنبر المقيم به وسمح له بادخال هاتفي محمول ومقعدين، بالاضافة لمكتب خشب، بدأ في ادارة شركاته من خلف القضبان، حيث يقيم معه سكرتيره الخاص منذ العاشرة صباحا ويتناولان طعام الافطار مع حلول آذان المغرب، كما فوجئ الموظفين في شركاته بانه يكثف عمله وانه يطلع على احوال الشركة ويطلب تقريرا يوميا عن حجم التعاقدات الجديدة وحجم المتعذرين عن التعامل معه.
ايضا قرر هشام صرف مكافأة عيد رمضان لجميع العاملين في شركاته، كما صرح لاحد اعضاء فريق الدفاع عنه بانه تعرض لمؤامرة الهدف منها تصفية ثرواته والانقضاض عليها لصالح بعض من اسماهم «الحيتان الكبار».
القضاء المصري لا يقبل الدية يأتي في هذا الوقت الذي نقلت فيه صحيفة «المصري اليوم» المستقلة عن قضاة بمحكمتي النقض والجانيات واساتذة قانون وشريعة اسلامية ان القضاء المصري لا يقبل بالدية.
وكانت انباء سابقة قد تحدثت عن اعتزام اسرة هشام عن اعتزامها دفع دية لوالد القتيلة قيمتها 20 مليون دولار مقابل التنازل عن حقه وتخفيف العقوبة، الا ان الخبراء اكدوا ان هذا الامر لا يصلح في القضاء المصري، وانه يمكن تطبيقه في حالة واحدة فقط وهي نقل القضية الى محاكم الامارات التي تقر هذا النظام.
واضاف الخبراء ايضا انه سيتم تطبيق نصوص قانون العقوبات التي تصل الى الاعدام شنقا على المتهمين ولا يخفف التصالح او دفع الدية من العقوبة المقررة قانوناً.
وقال المستشار سمير انيس نائب رئيس محكمة النقض في هذا الصدد: «ان القضاء المصري لا يعرف الدية فهناك قانون العقوبات الذي يتم تطبيقه حتى في حالة التصالح بين اسرتي المتهم والضحية، لان هذا حق المجتمع في القضايا التي تقع في النطاق الجغرافي للدولة»، مشيرا الى ان حق اسرة القتيلة يتمثل في توقيع العقوبة على المتهم، والحكم لهم بالتعويض المدني الذي تنظره المحاكم المدنية.
وفي السياق ذاته، اكد ناصر امين مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ان القانون المصري لا يعرف نظام الدية لاسقاط عقوبة الاعدام وانما يعمل بنظام قانون القصاص، على عكس بعض الدول العربية التي تلجأ الى هذا النظام - الدية - مثل السعودية وليبيا وبعض دول الخليج، لاسقاط عقوبة الاعدام، مقابل الوصول الى اتفاق بين «اولياء الدم» وهم اهالي القتيل مع المجني عليه.
ومن الناحية الشرعية، اكد الدكتور مصطفى الشكعة استاذ الشريعة الاسلامية بجامعة الازهر ان الدية مقبولة من الناحية الشرعية في حالة القتل الخطأ، ويتم الاتفاق عليها بناء على رضا اولياء الدم وهم اهل القتيل، وتحديد قيمتها المادية بناء على مركز القتيل وظروف القتل، اما في حالة القتل العمد فلا يجوز قبول الدية ولكن تطبيق القصاص، ويكون في هذه الحالة الاعدام.