الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

ستة قتلى في عين الحلوة بينهم قيادي في فتح.. التوتر مستمر وسط دعوات التهدئة

2023/7/30 · · المقال رقم 46085
تجدّدت الاشتباكات داخل مخيم #عين الحلوة، ووصل الرصاص الطائش إلى بعض الأحياء في #صيدا، وسقط 6 قتلى على إثرها. وأفاد مراسل "النهار" نقلاً عن مصدر داخل المخيّم معلومات عن مقتل مسؤول قوات الأمن الوطني الفلسطيني العميد أبو شرف العرموشي. ووفق المعلومات، أُصيب العرموشي وعدد من مرافقيه خلال تعرّضهم لكمين مسلح داخل المخيّم. ووفق معلومات "النهار" أيضاً، لم يصدر أي بيان رسمي عن حركة "فتح"، بعدما تم التداول بخبر بيان منسوب للحركة تتوعّد فيه الأخيرة عصبة "الأنصار" بالقضاء عليها داخل المخيّم. إلى ذلك، أشار مراسل "النهار" إلى أن "القوى الأمنية أقفلت كل الطرق المؤدّية إلى جوار ومحيط المخيم، في حين أن الاشتباكات لا تزال متواصلة وتستخدم فيها الأسلحة الرشاشة ورصاص القنص والقذائف الصاروخية". كما أن الحركة في مدينة صيدا شبه معدومة بعد إقفال المحال التجارية. وأعلن الجيش عبر حسابه على "تويتر" أن قذيفة هاون سقطت داخل أحد المراكز العسكرية نتيجة الاشتباكات الحاصلة، ما أدّى إلى إصابة أحد العسكريين بشظايا، وحالته الصحية مستقرة. ويشهد المخيم منذ ليل أمس توتراً أمنياً رافقه انتشار كثيف للمسلحين بين منطقتي #الصفصاف و#البركسات، إثر إطلاق النار من الملقب بـ"#الصومالي" على الناشط الإسلامي م. ا. ق. عند سوق الخضار، وسط المخيم، ما أدى إلى إصابته بقدمه. وأعقب العملية إطلاق رشقات من أسلحة رشاشه متوسطة، وقنابل يدوية و#انفجار قذائف صاروخية، سجل خلالها سقوط عدد من الجرحى بينهم طفلتان نقلوا إلى مستشفى النداء الإنساني بالمخيم للمعالجة، واجتمع ممثلو "هيئة العمل المشترك" في مركز النور الإسلامي، بمشاركة قائد القوة المشتركة اللواء محمود العجوري، وأكّدوا العمل على وقف إطلاق النار حجبا لمزيد من الدماء ومنعا لتهجير أهلنا من المخيم وتسليم قاتل الشاب عبد فرهود للقضاء اللبناني. إلى ذلك، عقدت "هيئة العمل الفلسطيني" المشترك للقوى الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا، اجتماعا طارئا في قاعة مسجد النور في مخيم عين الحلوة، بعد أحداث مخيم عين الحلوة أمس التي أدت إلى إطلاق النار من محمد علي زبيدات الملقب بـ"الصومالي"، وأدت الى مقتل الشاب عبد فرهود. وخلصت "الهيئة" إلى "إدانة الجريمة البشعة، والعمل على وقف اطلاق النار حجبا لمزيد من الدماء ومنعا لتهجير اهلنا من المخيم، وتسليم القاتل للقضاء اللبناني". من جهتها، أعربت "الأونروا" عن قلقها العميق إزاء تجدّد التوتر والاشتباكات في مخيم عين الحلوة، وعبّرت الوكالة عن "قلقها" إزاء استخدام السلاح ما يشكل خطرا كبيرا على الأرواح، وخاصة على الأطفال. ودعت بشكل عاجل جميع الأطراف إلى العودة فوراً إلى حالة الهدوء والاستقرار. وأعلنت الوكالة أنها تقوم بمتابعة الوضع في المخيم عن كثب وستأخذ القرار المناسب بشأن خدماتها غدًا وسنبقيكم على اطلاع حول ذلك. عودة إلى الصفحة الرئيسية