الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

قتيلان و٣ جرحى في اشتباك بين »المردة« و»القوات« في الكورة

2008/9/18 · · المقال رقم 4613
الكورة ـ سقط قتيلان وثلاثة جرحى في بلدة بصرما ـ قضاء الكورة فجر أمس، إثر خلاف وقع بين تيار المردة والقوات اللبنانية على خلفية قيام عناصر من القوات اللبنانية برفع لافتات الدعوة للمشاركة في ذكرى شهداء القوات، بالقرب من مركز المردة، ما أدى الى تلاسن ما لبث أن تحول الى تضارب بالايدي والعصي، ومن ثم تطور الى اشتباك مسلح استخدمت فيه المسدسات والبنادق الحربية. وفي التفاصيل التي رواها شهود عيان، أنه في إطار حملة رفع الصور واللافتات التي تنفذها القوات اللبنانية في الكورة لمناسبة ذكرى شهدائها، قام عدد من القواتيين في بصرما عند الواحدة من فجر أمس برفع لافتات بالقرب من مركز تيار المردة وامام منازل لأعضاء فيه، فاعترض هؤلاء على هذا التصرف وحاولوا منع القواتيين من القيام بذلك، فحصل تلاسن وتبادل للشتائم ما لبث ان تطور الى عراك بالأيدي، تدخل على إثره عدد من العقلاء للفصل بين الطرفين لكن الامور لم تقف عند هذا الحد، بل ازدادت سوءا مع حضور عدد من مرافقي النائب فريد حبيب، في حين حضر عدد من أنصار المردة يتقدمهم مسؤول بصرما يوسف الشب فرنجية لاستطلاع ما يجري، فعاد التلاسن من جديد لكنه هذه المرة تطور الى اشتباك مسلح استمر لعدة دقائق أدى الى مقتل فرنجية وشخص من القوات اللبنانية يدعى بيار إسحق، وجرح ثلاثة اشخاص هم: منصور طوق، إيلي حبيب، وميشال مخايل (معاون في قوى الامن الداخلي منتدب الى أمن الدولة من مرافقي النائب فريد حبيب) وعلى الفور حضرت قوة من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وعملت على فرض طوق امني حول مكان الاشكال، والفصل بين المتقاتلين، وأقامت حواجز ثابتة في شوارع البلدة وعند المداخل وعملت على تفتيش السيارات والتدقيق بالأوراق الثبوتية للمواطنين، كما سيرت دوريات راجلة ومؤللة ونفذت عددا من المداهمات، كما اتخذ الجيش اللبناني مواقع ثابتة في بعض البلدات المجاورة منعا لحصول استفزازات جديدة خصوصا في البلدات التي فيها تداخل بين القوات اللبنانية وتيار المردة. في حين حضرت عناصر الأدلة الجنائية وكشفت على مكان الحادث وبوشرت التحقيقات لمعرفة ملابسات الاشكال والمتورطين فيه والمحرضين عليه ومطلقي النار. رواية المردة إثر الحادثة اصدر المكتب الاعلامي لتيار المرده بيانا وصف فيه ما جرى بانه عملية اغتيال تعرض لها مسؤول المردة في بلدة بصرما يوسف الشب فرنجية، وجاء في البيان: اغتيل فجر اليوم يوسف الشب فرنجية مسؤول المرده في منطقة بصرما الكورة في خلال عملية استفزاز من قبل عناصر من القوات اللبنانية التي عمدت الى تعليق صور قرب مكتب المردة في بصرما. وقد جاء تعليق الصور بعد سلسلة محاولات استفزاز في الايام السابقة بلغت حدها الاقصى طوال يوم امس، بهدف استدراج عناصر مكتب المردة الى اشكال امني لتنفيذ عملية اغتيال المسؤول يوسف فرنجية. اضاف البيان: وفي عملية الدفاع عن النفس قتل المدعو بيار اسحق وجرح كل من المعاون في قوى الامن الداخلي ميشال مخايل ومنصور طوق والياس حبيب وهم من المرافقين الدائمين لنائب القوات اللبنانية فريد حبيب. رواية القوات كذلك أصدرت الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية بيانا جاء فيه: لمناسبة الاحتفال بالقداس السنوي الذي تقيمه القوات اللبنانية في ٢١ الجاري عن راحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية، وخلال التحضيرات له في المناطق كافة، عمد بعض العناصر المسلحة من جماعة سليمان طوني فرنجية إلى تمزيق الملصقات التي تدعو الجميع إلى المشاركة فيه، وعلى الأثر تقدمت القوات بشكوى إلى المراجع الأمنية المختصة لوقف هذه التعديات، إلا أنه على الرغم من ذلك استمرت جماعة فرنجية في تجاوزاتها، وكان آخرها ما وقع فجر يوم الأربعاء في بلدة بصرما، اذ فيما كان بعض الرفاق يعيدون تعليق الملصقات الممزقة تعرضوا لكمين مسلح واطلاق نار من مسلحي فرنجية سقط بنتيجته الشهيد الرفيق بيار اسحق والجرحى الرفاق ميشال مخايل، إيلي بو حبيب، ومنصور طوق. ونعت القوات اللبنانية »الشهيد الشاب وأحد ناشطيها البارزين في منطقة الكورة وإبن المنطقة وبلدة عين عكرين بيار اسحاق الذي يبلغ من العمر اثنين وثلاثين عاماً بعدما سقط شهيداً في بلدة بصرما الكورانية بعيد منتصف الليل، عندما كان يشارك رفاقاً له في تعليق دعوات إلى المشاركة في القداس الذي سيقام الأحد المقبل على نية شهداء المقاومة اللبنانية«.