الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اقفال في الاردن لـ13 مركزاً للتدليك

2008/9/18 · · المقال رقم 4614
اقفلت السلطات الاردنية امس 13 مركزا للتدليك من اصل 17 مركزا في البلاد لعدم التزامها الشروط واهمها الفصل بين الجنسين منعا لاي اعمال مخلة بالآداب. وصرح عزمي الحديدي رئيس مديرية المهن والمؤسسات الصحية في وزارة الصحة بأن لجنة تضم ممثلين لوزارتي الصحة والداخلية والامن العام اوصت بعد الكشف المفاجئ والدوري وتوجيه تنبيهات وانذارات، بضرورة اقفال هذه المراكز. وقال: "هناك شروط لنظام ممارسة مهنة التدليك والمساج، والفصل بين الجنسين شرط اساسي، بحيث يرتاد هذه المواقع من هو فعلا في حاجة الى التدليك، اي ان يكون جزءا من علاج او غيره وألا تكون هناك اعمال مخلة بالاداب العامة". ولفت الى انه من الاسباب التي استدعت اقفال معظم هذه المراكز في العاصمة عمان في السنتين المنصرمتين، وآخرها قبل ثلاثة اسابيع، وجود فتيات من جنسيات مختلفة لا يحملن شهادات مزاولة المهنة. واشترطت اللجنة في اصول اللياقة الصحية ان يكون ممارس المهنة خاليا من الامراض المعدية مثل امراض الكبد الوبائية ومرض العوز المناعي المكتسب "الايدز". وقد تزايدت بشكل غير مسبوق عدد مراكز التدليك في الأردن وبشكل واضح عبر إعلانات مكثفة ومتزايدة تحدثت تارة عن طبيعة الخدمات التي تقدمها وعن حاجتها لفتيات متخصصات تارة أخرى. وفيما دخلت جهات عديدة في سباق محموم لتقديم هذه الخدمة الجديدة على الشارع الأردني تزايدت حجم المعارضة والاحتجاج على وجودها باعتبارها تقوم بتسهيل أعمال غير أخلاقية، ولكونها أصبحت مرتعا لما يعرف بالسياحة الجنسية. وكانت العربية.نت نشرت تقريرا مطولا عن انتشار ظاهرة مراكز التدليك التي وصفها سكان العاصمة الأردنية بـ"فوضى أخلاقية" عززتها أجواء الانفتاح الاجتماعي. وكان الإسلاميون الأردنيون ثارت ثائرتهم حول سماح الحكومة بدخول فتيات من جنسيات عربية مختلفة للعمل في الملاهي والنوادي الليلية التي تزايدت بشكل ملفت خاصة بين الأحياء السكنية. كما تفجرت قبل أعوام عدة فضيحة إلقاء القبض على عدد كبير من عبدة الشيطان في الأردن معظمهم من أبناء الطبقة الغنية. وكانت دراسات خاصة قد أشارت إلى أن المواقع الجنسية هي المواقع المفضلة لعدد كبير من الشباب الأردنيين من الذين يتعاطون يوميا مع شبكة الانترنت.