الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

المطران عبد الساتر في تشييع بجاني: لضبط النفس فالفتنة تترصّدنا

2023/8/11 · · المقال رقم 46171
اقيمت اليوم 11 آب مراسم دفن فادي بجاني الذي سقط الأربعاء الماضي نتيجة إشكال مسلح في كنيسة مار انطونيوس في بلدة الكحالة. وقد حضر حشد من ابناء البلدة والقرى المجاورة واطلق عدد من الشباب الملثمين الأعيرة النارية في الهواء. وكانت عائلة بجاني شددت، في بيان، على ان يكون يوم الوداع شعبيا من دون اي بروتوكول واي خطابات وتصاريح سياسية. وقد ارسل عدد من النواب والاحزاب والتيارات السياسية اكاليل من الزهر ابرزها من "القوات اللبنانية"، "الكتائب اللبنانية"، "التيار الوطني الحر"، "حزب الوعد"، واصدقاء بجاني.
عبد الساتر:الفتنة تترصدنا وأكد راعي أبرشية بيروت المارونية المطران بولس عبد الساتر الذي ترأس مراسم الدفن أنّ "ما حصل بالأمس هو مأساة وطنيَّة لا يجب أن تتكرَّر أبدًا ولأي سبب كان. كفانا موتًا وحزنًا وسوادًا. كفانا دموعًا وترملاً وتيتمًا. لذلك نطالب جميع المسؤولين السياسيين والحزبيين والأمنيين زيادة الجهود لتحقيق الأمن لكلِّ مواطن في بيته وفي بلدته، في النهار وفي الليل، وأخذ الإجراءات الوقائية التي تمنع اللجوء إلى السلاح والاقتتال بين أبناء الشعب الواحد أو المنطقة الواحدة. إننا نطالبهم بدعم وتفعيل القضاء حتى يصل كل صاحب حق إلى حقه بالسبل الصحيحة". وقال:"نلتقي معًا في هذا الوقت وفي هذه الكنيسة التي أحبّ فادي لنرافقه بالصلاة كجماعة واحدة، أثناء انتقاله من هذه الحياة طالبين من الله الآب أن يرأف به ويغمره بحنانه ويغفر خطاياه وراجين بأن يكون في عداد أهل اليمين. أحبَّ فادي بلدته الكحاله حتى بذل نفسه من أجلها وها هي اليوم مجتمعة حول عائلته بصغيرها وكبيرها لتصلي وتعزّي وتساند. حمل القضيّة باكرًا وتعرَّض للخطر مرات ومرات. وأحبَّ وطنه فكرَّس ذاته لأجله مضحيًّا بسنين شبابه وبراحة عائلته وسلامها. لم يعرف الراحة والاستقرار لسنين طويلة ليكون الاستقرار للبنان والأمان والسلام لأهله. كان أمينًا لعقيدته وحزبه وقائده فكان موضع ثقة الكثيرين". وختم "الفتنة تترصّدنا وشعبنا منهك والحرب شرٌّ متفلّت لا يمكن لجمه. إننا ندعو الجميع إلى ضبط النفس والتفكير في لبنان أولاً. ونطلب من كلِّ زعيم وقيادي ونائب ووزير ورئيس بلديّة ومختار العمل الحثيث على منع الاحتقان الطائفي وعلى نبذ الأحقاد ورفض التعصّب المناطقي والحزبي والديني والعيش معًا متساوين في الحقوق والواجبات بكلِّ كرامة في الوطن الرسالة، لبنان. عودة إلى الصفحة الرئيسية