جعجع: رفيقُنا قُتل في «عُمق مناطق حزب الله»
تظاهر ذوو مسؤول حزب القوات اللبنانية السابق عن إقليم بنت جبيل، إلياس الحصروني، الملقب بـ«الحنتوش»، في عين إبل، ومعهم العشرات من أبناء البلدة، للمطالبة بالإسراع في الكشف عن أسباب وفاته، التي حمّل رئيس الحزب سمير جعجع مسؤوليتها لحزب الله.
وانطلق المتظاهرون في مسيرة إلى ساحة كنيسة البلدة. وطالب هؤلاء البطريركية المارونية وجميع المعنيين بالإسراع في الكشف عن حقيقة وفاة الحصروني. كما طالبوا القوى الأمنية والقوات الأممية العاملة في منطقة القرار 1701 بحمايتهم.
وكان جعجع قد قال، خلال عشاء أقامته منسقية جزين في معراب، إن «رفيقنا إلياس الحصروني قتل، ولم يمت جراء حادث سير كما حاولوا في البداية تصوير الجريمة»، مضيفاً إن «الجريمة وقعت في عمق مناطق سيطرة حزب الله، حيث لديه كامل السيطرة الأمنية والعسكرية».
وتابع: «نحن نعرف أن هذه عملية قتل متعمدة، وبالرغم من أنني أفضّل، كما دائماً، انتظار أطول فترة ممكنة من أجل أن يكون ما نقوله مؤكداً، إلا أنه، بكل صراحة، كل أصابع الاتهام متّجهة نحو حزب الله، انطلاقاً من ظروف حدوث الجريمة».