مياه بيروت نحو تقنين قاسٍ: لا دولارات لتشغيل المضخات
تحت ضغط عدم توفُّر التمويل الكافي بالدولار النقدي لتسديد ثمن المازوت، لتشغيل مضخات المياه، وكذلك لإجراء أعمال الصيانة، أعلنت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان أنها "ستضطر آسفة إلى اعتماد نظام تقنين قاس يخشى أن يبلغ مرحلة الانقطاع التام للمياه في المناطق التي تتغذى من محطات الضخ الرئيسية العاملة على المولدات".
وأوضحت المؤسسة في بيان، أن هذا الواقع جاء على وقع إعلان مؤسسة كهرباء لبنان "ضرورة تسديد فواتير استهلاك الكهرباء في الإدارات والمؤسسات العامة، نقداً أو بواسطة حساب جديد فريش (fresh) وليس بموجب حوالات مصرفية كما جرت العادة، وذلك بطلب من مصرف لبنان، تحت طائلة قطع التيار عن المتخلّفين عن الدفع".
ومن جهة أخرى "تبلّغت المؤسسة من الجهات المانحة تعذّر تأمين تمويل إضافي لصيانة محطات الضخ والآبار وضمان استمرارية عملها. ولذلك، سيتعذر إجراء التصليحات اللازمة على مضخات الضخ لأن ذلك يحتاج غالباً إلى تأمين مواد وقطع غيار من الخارج بالعملة الصعبة التي يستحيل تأمينها عبر المتعهدين العاملين لدى المؤسسة حالياً بالعملة الوطنية".
ولتقاسم وطأة الظروف بينها وبين المواطنين، لفتت المؤسسة النظر إلى أنها "لم تفرض أي زيادة على الاشتراكات للعام الحالي".
وفي ظل تراجع حجم الضخ وصولاً إلى الانقطاع التام، يزداد الطلب على المياه التي يؤمِّنها أصحاب الصهاريج، ما يرفع كلفة فاتورة المياه على المواطنين.