مطلوب للعدالة يدهس خفيراً في الأمن العام في المصنع
المصنع ـ
تعرّض أمس، الخفير في الامن العام حسين ايوب، واثناء أداء مهمّته في منطقة المصنع للدهس من قبل سيارة من نوع »مرسيدس« وتحمل لوحة لبنانية.
وكان سائق السيارة وهو مجهول الهوية وفق المصادر الامنية في منطقة المصنع والعنصر المصاب، قد تجاوز بسيّارته الحاجز الحديدي، المخصّص لخروج السيارات القادمة من لبنان، عابراً حرم الأمن العام ومتجهاً صوب الأراضي اللبنانية على خط معاكس لسير الآليات، ولّما حاول أيوب الاستفسار عن سبب الخروج على خطّ معاكس لخروج الآليات، أقدم سائق السيارة على زيادة سرعته ودهسه ممّا أدّى إلى إصابته بجروح وكسور في انحاء مختلفة من جسمه.
وفيما نقل ايوب الى مستشفى البقاع للمعالجة، لم يتمكّن عناصر الأمن العام والجيش وقوى الأمن الداخلي الموجودة في المكان من توقيف السيارة فلاذ سائقها بالفرار.
وأخطر ما في هذه الحادثة الامنية الجديدة، التجرؤ واستسهال الاعتداء على عنصر أمني في وضح النهار،على مرأى من عشرات العناصر الامنية وأعين بعض الضباط، ولكن لم يكلف احد نفسه عناء ان يعترض السيارة، وكان التبرير عدم مصادفة سيارات على خط هروب سيارة »المرسيدس«. وقد يكون غياب التدابير والاجراءات الامنية المفروض اتباعها وراء هذا الاستسهال،علماً أنّه حتّى مساء امس، لم تورد أيّة معلومات عن تحقيقات قضائية أو أمنية، وقد يكون الإجراء الأمني الوحيد الذي حصل هو رفع تقرير الى المديرية العامة للأمن العام حول الحادث.
وتساءل كثيرون حول كيفية دخول وخروج السيارة وهل كانت مستوفية للشروط والاجراءات الحدودية الواجب اعتمادها.
ولم يشأ ايوب او المعنيون والمولجون بحفظ الامن، التصريح او الحديث عن الحادثة، مع تأكيدهم بأنّ الفاعل مجهول »والقضية ستحوّل الى القضاء« الذي كان ينتظر الطبيب الشرعي للكشف على العنصر المصاب وحتى مساء أمس لم يحضر هذا الطبيب.
وذكرت »الوكالة الوطنية للاعلام« أن مرتكب هذه الحادثة يدعى حسام محمود ابو هيكل (والدته خديجة ـ مواليد ١٩٨٨) من بلدة مجدل عنجر، وهو مطلوب للعدالة بمذكرات توقيف عديدة لارتكابه جرائم مختلفة.