الحذر يخيم على كفررمان واتصالات "لرأب الصدع"
كفررمان –
ساد جو من الحذر بلدة كفررمان التي شهدت ليلاً متوتراً من جراء الاشكال الذي حصل بين عناصر من الحزب الشيوعي وحركة "أمل" على خلفية تعرض نصب "الشهداء" الذي اقامه الحزب تكريماً لشهدائه عند المدخل الشرقي للبلدة للتخريب ورش دهان على أضرحتهم. وتكثفت الاتصالات لرأب الصدع وإبعاد شبح الخلاف عن البلدة، ودعا امامها الشيخ حسين محيدلي "الافرقاء الى التهدئة والحوار ورأب الصدع ووحدة الكلمة"، متوجهاً بدعوة صلح في منزله للطرفين" لأن التصعيد والضرب خسارة لأهل البلدة جميعاً وليس لطرف على الآخر".
وقال أحد فاعليات البلدة كمال غبريس "ان ما حصل اشكال فردي لا علاقة لحركة أمل به التي استنكرت بشدة العمل التخريبي والاعتداء على مقامات الشهداء المقدسة وليس هناك عاقل يقبل بانتهاك حرمة المقابر او الاعتداء على نصب للشيوعي، فالبلدة للجميع وليس، لطرف دون آخر".
• أفاد الحزب الشيوعي ان قيادته تلقت المزيد من الاتصالات المستنكرة التعدي على مدافن مقاومي "جبهة المقاومة الوطنية" في كفررمان: وفي مقدم المتصلين محمود قماطي باسم قيادة "حزب الله" والنائب السابق فيصل الداود، والشيخ عفيف النابلسي، وعميد الأسرى المحررين سمير القنطار. كما تلقى الأمين العام للحزب خالد حدادة برقية من الأمين العام لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" واصل ابو يوسف.
• تعليقاً على الحادث قال أمين سرّ حركة "اليسار الديموقراطي" النائب الياس عطا الله: "انه عار ما بعده عار اقدام بعض الاشخاص او التيارات السياسية على الاعتداء في بلدة كفررمان على اضرحة شهداء "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" (جمول). هل ان الحقد السياسي يلاحق الشرفاء حتى القبر؟ (...)".
• اعتبر المحامي ألبر فرحات "ان الجناية الموصوفة التي ارتكبت في كفررمان (...) هي جرم مدبر من العدو، وعن اصرار وتصميم لطعن المقاومة في ذكرى انطلاقتها".