جولة في القرى الحدودية.. حركة شبه معدومة وبلدات شبه فارغة
يسود هدوء حذر منذ الصباح، امتد على طول الحدود بين #لبنان وإسرائيل. وفي جولة لـ"النهار" على #القرى الحدودية الممتدة من ميس الجبل وصولاً إلى علما الشعب، لوحظ وجود حركة خفيفة جداً في هذه البلدات بعد يوم من الاشتباكات الطويلة.
ففي بلدة رميش على سبيل المثال، لم تسجل حركة للشبان الذين كانوا يجتمعون قرب بركة الضيعة، فيما لوحظت أيضاً حركة سير خفيفة أسوة بباقي المناطق، خصوصاً في بلدة عيتا الشعب، التي شهدت حركة شبه معدومة، وقد خلت البلدة من أهلها باستثناء بعض الشبان الذين بقوا لتأكيد وجودهم فيها.
أما في بلدة علما الشعب، فقد نزح سكانها على رغم قلة عددهم، وبقيت قلة قليلة يبلغ عددها نحو 50 شخصاً فقط، وهي البلدة التي تعرضت أمس لقصف عنيف طال منازلها. وعبّر من تبقى من أهالي البلدة عن غضبهم لعدم تحرك أي جهاز من أجهزة الدولة تجاههم للاطلاع على أوضاعهم والسؤال عن أحوالهم.
كذلك، في بلدة الضهيرة، فقد خلت تماماً من السكان وهي التي تعرضت مراراً وتكراراً لقصف إسرائيلي، والحال مشابهة في يارين ومروحين والبستان وأم التوت... وطول الخط الممتد من الساحل وصولاً إلى آخر القطاع الأوسط، حيث شهد حركة سكان خفيفة وإقفال للمدارس والمؤسسات والمحال التجارية، دلالة واضحة على النزوح، وترقّباً لما ستحمله الأيام المقبلة.