إشكال بين اليونيفيل والأهالي في الرمادية.. وإسرائيل تكثف قصفها
على وقع تكثيف العدو الإسرائيلي لعمليات قصفه لمناطق مختلفة في الجنوب مساء الخميس، لليلة الثالثة على التوالي، وقع إشكال بين قوات الطوارئ الدولية اليونيفيل و"الأهالي" في منطقة الرمادية.
وحسب المعلومات، فقد دخلت دورية من قوات اليونيفيل إلى الأحياء الداخلية للبلدة خلال تنقلها في المنطقة، ولم تكن ترافقها أي دورية من الجيش اللبناني، ما دفع بالأهالي إلى اعتراض طريق الدورية وقطع الطريق عليها وحصول اشتباك بالأيدي، لا سيما أن الأهالي اتهموا الدورية بأنها "ربما تبحث عن مواقع لحزب الله، ولمنح إحداثياتها إلى العدو الإسرائيلي لاستهدافها"!
وإثر استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي لأحد المواقع في بلدة ياطر بغارة جوية، توجه فريق إسعاف إلى هناك. وما إن وصل حتى استهدفت قوات العدو المنطقة المحيطة، لمنعه من الوصول، فيما لم يسجل وقوع إصابات. وقد شن الطيران الإسرائيلي غارات تزامنت مع قصف مدفعي على منطقة اللبونة، والمنطقة الواقعة بين علما الشعب والناقورة، وتلة بلاط في قضاء بنت جبيل. واستهدفت مدفعية العدو أطراف بلدة راميا، وأطراف الناقورة وعيترون. كما تم استهداف منطقة مفتوحة في محيط المحمودية، جنوب شرق منطقة جزين، بالإضافة إلى تنفيذ غارات على مارون الراس ومحيبيب. وتم أيضاً استهداف منزل في منطقة البياضة جنوب صور من دون وقوع اصابات، بالإضافة إلى استهداف منزل في بلدة بليدا ما أدى إلى اشتعاله. وطاول القصف أيضاً منطقة المجيدية ومزرعة بسطرة في القطاع الشرقي.
من جهته قال المبعوث الأميركي الخاص للشؤون الإنسانية في الشرق الأوسط، ديفيد ساترفيلد، إنه لا يوجد ما يشير إلى أن إيران أو وكلاءها في المنطقة يعتزمون التعجيل بنشوب صراع يتجاوز حرب إسرائيل مع حماس. وأضاف: "من الضروري ألا تقدم إيران وحزب الله على أعمال استفزازية. إن تبادل إطلاق النار مع حزب الله على طول حدود إسرائيل مع لبنان يعزز احتمال التقديرات الخاطئة".