الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

نصر الله: صعّدنا كمّاً ونوعاً.. وستبقى جبهتنا ضاغطة

2023/11/11 · · المقال رقم 46871
أكد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، اليوم، أن الجبهة اللبنانية ستبقى ضاغطة دعماً للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مشيراً إلى ارتقاء في العمليات كمّاً ونوعاً بدأ الأسبوع الفائت. وقال نصر الله، خلال احتفال مركزي بمناسبة «يوم شهيد حزب الله»، إن المعركة اليوم «مختلفة ولست أنا من يعلن عن الخطوات، فسياستنا في المعركة الحالية هي أن الميدان هو الذي يفعل وهو الذي يتكلم». وأضاف: «نحن في معركة الصمود والصبر وتراكم الإنجازات وجمع النقاط ومعركة الوقت الذي هو حاجة للمقاومة وشعوبها (...) كل العوامل داخل الكيان وخارجه ستضغط على قيادته والضغط يجب أن يتواصل». وأشار نصر الله إلى «الارتقاء الكمي من ناحية عدد العمليات وعلى مستوى نوع السلاح المستخدم» الذي حصل الأسبوع الفائت، لافتاً إلى استخدام المسيرات الإنقضاضية و«صواريخ بركان التي تزن 300 كغ إلى نصف طن» وصواريخ الكاتيوشا لـ«المرة الأولى في هذه المواجهة». كما أوضح أن «المسيرات والكاتيوشا كانت في مناطق أعمق داخل الأراضي المحتلة، وهذا استلزمته طبيعة المعركة فيما يرتبط بغزة والتصعيد في الجنوب»، كاشفاً عن «إدخال يومي لمسيرات الاستطلاع إلى شمال فلسطين المحتلة وبعضها يصل إلى حيفا وعكا وصفد ويجتاز الشمال أحياناً». وأكد نصر الله أن «المسار العام في جبهة جنوب لبنان مستمر وستبقى جبهة ضاغطة». وأعلن نصر الله أن «المسيّرة التي وصلت إلى إيلات وأثارت الرعب هناك ضاعت إسرائيل في تشخيص الجهة التي انطلقت منها ووصلت في نهاية المطاف إلى اتهام إحدى تشكيلات حزب الله واستهدفت سوريا وسقط لنا شهداء هناك». وأشاد نصر الله بـ«المجاهدين الأبطال والبيئة الحاضنة التي تتحمل المواجهة في الجبهة اللبنانية وعبء التهجير والخسائر المادية»، معتبراً أن «الموقف السياسي والشعبي اللبناني العام موقف داعم ومشكور ويجعل من هذه الجبهة فاعلة ومؤثرة». وحول التطورات في غزة، رأى نصر الله أن «عندما تزج إسرائيل بأقوى ألوية النخبة في قتال غزة فهذا دليل عجز وهي فشلت في تقديم صورة النصر»، مؤكداً أن «ميدان غزة المبهر والأسطوري هو الحاسم اليوم لدرجة كبيرة في مسار الأمور والرهان الحقيقي هو على الميدان». وقال نصر الله إن «الوقت يضغط على كيان العدو ومن يحميه، ولم يعد أحد في العالم يدعم استمرار القتل إلا الإدارة الأميركية (...) الذي يستطيع أن يوقف العدوان هو من يديره أي أميركا، أما في كيان العدو فهناك مجموعة من الحمقى الذين يفكرون بمصيرهم الشخصي». وكشف نصر الله أن الولايات المتحدة «لم تترك قناة غربية وعربية ولبنانية لإيصال التهديدات إلا وأوصلت عبرها التهديدات ولكن هذا التهويل لم يوقف العمليات لا في اليمن ولا في العراق ولا في لبنان». واعتبر نصر الله أن «من أهم نتائج الموقف الاستثنائي لليمن أنه أعطى دعماً معنوياً كبيراً جداً للمقاومين الفلسطينيين»، مشيراً تحويل العدو بعض دفاعاته الجوية إلى منطقة إيلات في الجنوب. كما لفت إلى طرح المقاومة في العراق «معادلة وقف العدوان على غزة حتى يتوقف استهداف قواعد الاحتلال».