الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

جنوب لبنان: الحزب والقسّام يصعّدان الهجمات كماً ونوعاً

2023/11/12 · · المقال رقم 46879
إنه اليوم الأعنف من المواجهات التي تشهدها الحدود اللبنانية الجنوبية، لجهة الهجمات التي شنها حزب الله ضد مواقع الجيش الإسرائيلي. عملياً، فإن هذه العمليات كانت ذات تغير نوعي وكمّي، خصوصاً أنها حققت إصابات مباشرة، لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من التكتم عنها. أكثر من عشر عمليات نفذها حزب الله. وفي الوقت نفسه، استأنفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عملياتها في لبنان أيضاً، باستهداف نهاريا وشلومي. وإلى جانب إصابة 6 جنود بعد استهدافهم من قبل حزب الله في دوفيف، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 7 جنود بجراح طفيفة إثر إطلاق قذائف هاون نحو موقع "المنارة" شمالي البلاد. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق 15 قذيفة صاروخية من لبنان، فيما أعلنت كتائٰب القسام في لبنان مسؤوليتها عن قصف شمال حيفا وموقع "شلومي" و"نهاريا" شمال فلسطين، ودوت صفارات الإنذار في عكا وحيفا. كما أعلن حزب الله عصر الأحد في بيان أنه "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وتأييداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف ‏مجاهدو المقاومة الإسلامية تجمعاً لأفراد ‏العدو الصهيوني في مثلث الطيحات رويسة العاصي بالأسلحة المناسبة وحقّقوا فيه إصابات ‏مؤكدة".‏ وكتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس": "متابعة الإنذارات في منطقة الشمال، تم رصد في الساعة الأخيرة إطلاق نحو 15 قذيفة من لبنان نحو إسرائيل، حيث اعترضت الدفاعات الجوية أربعة منها". وأضاف: "تقوم قوات جيش الدفاع بقصف مصادر إطلاق النار داخل لبنان بالمدفعية". وأردف، "بالإضافة إلى ذلك أصيب سبعة جنود بجروح طفيفة في وقت سابق اليوم، نتيجة سقوط قذائف هاون في منطقة منارة حيث نُقِلُوا لتلقي العلاج الطبي". في المقابل تحدثت وسائل إعلام اسرائيلية عن تسجيل 10 إصابات بشظايا بالرأس في الجليل الأعلى، وأشارت إلى أن الردّ الإسرائيلي على عمليات حزب الله سيكون بتوجيه ضربات شديدة. وقد وسّع الجيش "الإسرائيلي" من وتيرة القصف على المناطق الجنوبية. إذ أطلقت مسيّرة معادية صاروخاً موجهاً باتجاه أطراف تلّة الطهرة الشرقية والمطلّة على بلدة كفررمان. كذلك سجل قصف مدفعي معاد على البويضة، كما استهدف العدو منزلين في أطراف بلدة طيرحرفا بالقرب من سنترال البلدة ولا اصابات. كذلك، تعرّضت بلدة حولا للقصف المعادي، ما أدى الى احتراق باص يعود للمواطن حسن علي حمود. كما سجّل قصف إسرائيلي مكثف على سهل الخيام ومرجعيون وقرب مواقع المنارة والمالكية. وتعرّضت أيضاً أطراف بلدة محيبيب وبليدا لقذائف فوسفورية معادية. وسقطت قنبلة مضيئة في بلدة راميا قرب "مجمع أهل البيت". هذا ونفذ الطيران الحربي الاسرائيلي غارة جوية قرب الطريق القديم بين بلدة القليعة ومنطقة المحمودية.