تيار المستقبل يسلم مزارعي البقاع شيكات تعويضاً لخسائر حرب تموز
تسلم 180 مزارعا من أبناء منطقة البقاع الغربي في مركز المنسقية العامة لـ"تيار المستقبل" في جب جنين، شيكات بقيمة 3 مليارات و450 مليون ليرة، مقدمة من رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري، تعويضا من الخسائر التي لحقت بمزارعي البطاطا جراء "حرب تموز" عام 2006، وإقفال المعابر البرية الدولية بين لبنان وسوريا في العام 2005، وذلك تحت إشراف المنسق العام للتيار جهاد الدسوقي وحضور مدير مكتب المنسقية الشيخ أحمد حمود.
شمل التعويض المساحات المتضررة المزروعة بالبطاطا غير الصناعية، والتي قدرت مساحتها بنحو 17 ألف دونم، بعدما جرى مسحها بطريقة علمية استخدمت فيها الأقمار الاصطناعية، وتركز التعويض على أصحاب الحيازات الصغيرة حيث بلغت قيمته 300 ألف ليرة عن الدونم الواحد في أول 50 دونما، بينما بلغ التعويض عن الخمسين دونما الثانية 200 ألف ليرة عن الدونم الواحد، و150 ألف ليرة للدونمات فوق المئة.
وأكد الدسوقي "أن القطاع الزراعي في البقاع الغربي هو عصب الحياة لأبناء المنطقة، ومشغل دورتهم الإقتصادية، لكنه أصيب بنكبات عدة في الأعوام الماضية جراء إقفال المعابر البرية عند الحدود الدولية بين لبنان وسوريا في عام 2005، ما أدى الى تلف المحاصيل غير الصناعية المعدة للتصدير الى الدول العربية، لكن الكارثة الأكبر التي لحقت بهذا القطاع كانت جراء حرب تموز 2006، نتيجة عدم تمكن المزارعين من جني محاصيلهم التي تلفت على أماتها أو إحترقت في أرضها، الى جانب أسباب أخرى منها: العوامل الطبيعية وإرتفاع غلاء المعيشة، إرتفاع كلفة الإنتاج، وأسعار الأسمدة والبذور وزيادة أجور الأيدي العاملة".
وقال "كل هذه العوامل ساهمت في ضرب هذا العصب وتسببت للمزارعين بالكوارث المتتالية، خصوصا في ظل عجز الدولة عن المساعدة والتعويض، فكانت المبادرة الكريمة من رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، إيمانا منه بمشروع بناء الدولة والوطن، عن طريق أحقية المواطن بالعيش الكريم، وترسيخه في أرضه".
وأمل الدسوقي "أن تعطي هذه المساعدات والتعويضات المزارعين دفعا جديدا، للخروج من المآزق والكوارث التي يتعرضون لها ، وأن تخفف عنهم أعباء الديون التي يرزحون تحت ثقلها"، مؤكدا "أن النائب الحريري الذي يتابع مسيرة ونهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، سيبقى يقف الى جانب المزارعين في المحن التي تصيبهم ، كما الى جانب جميع اللبنانيين، حتى الخروج من هذه الأزمات التي يمر بها لبنان".