3 قتلى إسرائيليين بهجوم فدائي فلسطيني شمال القدس.. تبنته حماس
وقالت الحركة في بيان "نزف شهيدينا القساميين مراد وإبراهيم النمر ... منفذا العملية الفدائية صباح اليوم في مستوطنة راموت في القدس المحتلة والتي أدت إلى مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة آخرين". وأضافت "على المحتل أن يتحسس رأسه في كل مدينة وقرية وشارع وزقاق فأبطالنا مستنفرون للثأر".
وفي وقت سابق، أفاد الإسعاف الإسرائيلي عن وقوع 3 قتلى و12 إصابة بينها إصابات خطيرة، في هجوم مسلح نفذه 3 فلسطينيين عند المدخل الشمالي الغربي للقدس.
واستهدف الهجوم محطة لانتظار الحافلات في ضاحية راموت الاستيطانية عند المدخل الشمالي الغربي لمدينة القدس المحتلة.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن قواتها قتلت منفذي الهجوم. وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن قوات الاحتلال أغلقت حاجز جبع في القدس المحتلة، بعد وقت قصير من عملية إطلاق النار.
من جهتها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن التحقيق الأولي كشف أن الهجوم كان مشتركا بين عملية دعس وإطلاق نار، وجاء منفذوه من القدس الشرقية.
وقال قائد الشرطة الإسرائيلية في منطقة القدس المحتلة دورون تورجمان، إن منفذي العملية هما من سكان شرقي القدس، مضيفاً أن "أحدهما كان يحمل سلاحاً من نوع (إم 16) والثاني يحمل مسدساً، وتم إطلاق النار عليهما وقتلهما من قبل جندي ومواطن إسرائيلي".
وتعقيباً على عملية إطلاق النار أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومته ستواصل توسيع توزيع السلاح على المواطنين الإسرائيليين. كما لوّح بملاحقة كل عناصر حماس "في كل مكان في القدس وغزة ويهودا والسامرة (الضفة الغربية)".
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن من نفذ هجوم القدس هم نشطاء من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مضيفاً أن الحركة تتحدث مع الإسرائيليين بلسانين، ويجب ألا يسمحوا بذلك، داعياً إلى حمل السلاح، على حد تعبيره.
إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الخميس، منازل عائلة منفذي عملية إطلاق النار في مدينة القدس المحتلة. وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل منفذي عملية إطلاق النار في بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة، وهما الشهيدان إبراهيم نمر (30 عاماً) ومراد نمر (38 عاماً)، واعتقلت أفراداً من عائلتهما.