الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

استمرار القصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله على امتداد الحدود الجنوبيّة

2023/12/2 · · المقال رقم 47054
طاول سقوط ال#هدنة في #غزة الجنوب اللبناني منذ يوم أمس، حيث استمرّ القصف المتبادل بين إسرائيل و "#حزب الله" جنوباً. وتصاعدت وتيرة القصف المدفعي الإسرائيلي على عدد من قرى وبلدات المنطقة الحدودية في الجنوب، بالتزامن مع عمليات إطلاق المقاومة صواريخ موجّهه، على عدد من المواقع الإسرائيلية المواجهه للمنطقة الحدودية في القطاعات الثلاث الغربي والأوسط والشرقي. وفي آخر المستجدّات، أفاد مصدر مطلع "النهار" بأنّ القصف الإسرائيلي استهدف مركزاً للجيش اللبناني في محلة سردة - قضاء مرجعيون وخراج بلدة الوزاني.
عمليات "حزب الله" واستهدف "حزب الله" موقع المطلة وموقع المرج وموقع الراهب وحاميته وثكنة برانيت وحقّق إصابات مباشرة، بحسب بيانات متتالية صاردة عن الحزب. كما أعلن عن استهداف موقع رويسات العلم وتحقيق إصابة مباشرة. واستهدف كذلك تجمعاً ‏لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط موقع بركة ريشا، وموقع ‏الراهب. وفي رد أولي ‏على القصف الإسرائيلي لمنزل في حولا يوم أمس، أعلن "حزب الله" أنهّ استهداف قوة عسكرية إسرائيلية أثناء تواجدها ‏داخل منزلٍ في مستوطنة دوفيف بالأسلحة المناسبة وحقٌّق إصابات مباشرة.
القصف الإسرائيلي مستمرّ على القرى الحدوديّة إلى ذلك، أفاد مراسل "النهار" بأنّ الطيران الحربي الإسرائيلي واصل غاراته على أطراف وضواحي بعض القرى، يارون ومارون الراس وبيت ليف، ويلقي صواريخ ثقيلة. وطال القصف الإسرائيلي أطراف بلدة بيت ليف. كذلك استهدفت غارة جوية إسرائيليّة منزلاً غير مأهول في البلدة. وتسبّبت القنابل الفوسفورية باندلاع حريق على تلة المطران- منطقة حمامص. وفي السياق، نعى الحزب "الشهيد المجاهد خضر سليم عبود "فداء" من بلدة دير عامص في #جنوب لبنان". وسُجل قصف إسرائيلي على تلة المطران – سردا في قضاء مرجعيون. وأطلق الجيش الإسرائيليّ عدداً من القذائف الضوئية مستهدفاً وادي حامول واللبونة شرق الناقورة بهدف افتعال الحرائق. كما استهدف مجموعة من قرى المنطقة الحدوديّة وخصوصاً في القطاع الغربي. واستهدفت المدفعية الإسرائيليّة، بلدة حامول شرق الناقورة بعدد من القذائف. وتعرّض عدد من الأودية في القطاع الأوسط وأطراف بلدتيّ عيتا الشعب ورامية صباح اليوم للقصف الإسرائيليّ، بعد ليل سادته أجواء من الحذر في المناطق والقرى المتاخمة للخط الأزرق، تخلّله إطلاق القنابل المضيئة وتحليق للطيران الاستطلاعي، الذي غطّى مناطق عدّة في الجنوب على مستوى منخفض خارقاً جدار الصوت، في الوقت الذي سُمعت، بين الحين والآخر، وطوال الليل الفائت، صفّاراتُ الإنذار تدوّي على الجانب الحدوديّ.