أمير قطر:يجب ان تفهم اسرائيل ان زمن الاستعمار ولّى
عبّر قادة دول مجلس التعاون الخليجي عن قلقهم واستيائهم العميق من العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، والقصف العشوائي في قطاع غزة، والتهجير القسري للمدنيين.
وجاء في البيان الختامي للقمة الرابعة والأربعين لدول مجلس التعاون الخليجي، والذي حمل عنوان "إعلان الدوحة"، أن القادة حذروا من مخاطر امتداد رقعة الصراع إلى مناطق أخرى ما لم يتوقف العدوان الإسرائيلي، مما سيفضي إلى عواقب وخيمة على شعوب المنطقة.
وطالب قادة المجلس، المجتمع الدولي بالتدخل لوقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، واتخاذ الإجراءات اللازمة ضمن القانون الدولي للردّ على ممارسات إسرائيل وسياسة العقاب الجماعي.
وشارك في القمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واستضافتها العاصمة القطرية الدوحة اليوم، وذلك بعد جلسة مغلقة عقدها القادة الخليجيون.
تحقيق سلام عادل
وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، في ختام قمة الدوحة، أن قادة دول المجلس شددوا على أهمية استمرار جهود الوساطة حتى الوصول إلى وقف كامل لإطلاق النار في قطاع غزة.
ولفت إلى أن القادة ناقشوا إطلاق عملية سياسية تحقق سلاماً عادلاً على أساس حل الدولتين.
وقال، رداً على أسئلة الصحافيين، "ما زلنا مستمرين في بذل جهودنا لعودة العمل بالهدنة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وللأسف واجهتنا بعض التحديات التي أدت إلى توقف الهدنة وعدم القدرة على تمديدها".
وأضاف: "هدفنا الأساسي هو وقف الحرب، وينصبّ كل تركيزنا عليه"، مشدداً على أنه من المهم استدامة وقف الحرب والوصول إلى حل سياسي.
واعتبر أنه من غير المقبول أن نرى أن المساعدات باتت أداة لتجويع وتركيع الشعب الفلسطيني في غزة.
بدوره، دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي المجتمع الدولي إلى الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار في غزة، والسماح بإدخال المساعدات، مشدداً على خطورة استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه.
أمير قطر وشدد أمير قطر، في افتتاح أعمال القمة الخليجية، على أن الهدن المؤقتة ليست بديلاً لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، داعياً مجلس الأمن إلى القيام بمسؤولياته لإنهاء الحرب الهمجية على القطاع، وإجبار إسرائيل على العودة إلى المفاوضات. وأكد أن الصراع في فلسطين ليس صراعاً دينياً، ولا حرباً على الإرهاب، بل هو قضية شعب يرزح تحت الاحتلال، قائلاً إن زمن الاستعمار قد ولّى، وإن الأمن غير ممكن من دون السلام الدائم، لافتاً إلى أن كلاهما لا يتحقق بدون حلّ عادل للقضية الفلسطينية. وشدد أمير قطر على أنه على إسرائيل أن تفهم أن حقبة الاحتلال قد ولّت، معتبراً أنه من المخزي أن يسمح المجتمع الدولي لإسرائيل بمواصلة أفعالها طوال هذا الوقت. وإذ جدّد إدانته لاستهداف المدنيين من كلّ الأطراف، دعا لتحقيق دولي بالمجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة، والدفاع عن النفس مبدأ لا ينطبق على الاحتلال. وقال: "سوف نبذل جهدنا للتوصل إلى وقف شامل للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في كلّ الأراضي الفلسطينية". وكان قد وصل إلى العاصمة الدوحة كل من ممثل أمير الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح، وزير الخارجية الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح، رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ونائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد. من جهته، اعتبر الرئيس التركي في كلمته أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يخاطر بمستقبل المنطقة برمتها من أجل حساباته السياسية الداخلية الشخصية، مشدداً على أن قتل الأطفال والنساء جريمة حرب وجريمة إنسانية، ويجب أن تحاسب إسرائيل على أفعالها. وأعرب أردوغان عن تقديره لجهود قطر في وقف إطلاق النار في غزة، قائلاً: "كنا نأمل أن تكون الهدنة دائمة".
أمير قطر وشدد أمير قطر، في افتتاح أعمال القمة الخليجية، على أن الهدن المؤقتة ليست بديلاً لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، داعياً مجلس الأمن إلى القيام بمسؤولياته لإنهاء الحرب الهمجية على القطاع، وإجبار إسرائيل على العودة إلى المفاوضات. وأكد أن الصراع في فلسطين ليس صراعاً دينياً، ولا حرباً على الإرهاب، بل هو قضية شعب يرزح تحت الاحتلال، قائلاً إن زمن الاستعمار قد ولّى، وإن الأمن غير ممكن من دون السلام الدائم، لافتاً إلى أن كلاهما لا يتحقق بدون حلّ عادل للقضية الفلسطينية. وشدد أمير قطر على أنه على إسرائيل أن تفهم أن حقبة الاحتلال قد ولّت، معتبراً أنه من المخزي أن يسمح المجتمع الدولي لإسرائيل بمواصلة أفعالها طوال هذا الوقت. وإذ جدّد إدانته لاستهداف المدنيين من كلّ الأطراف، دعا لتحقيق دولي بالمجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة، والدفاع عن النفس مبدأ لا ينطبق على الاحتلال. وقال: "سوف نبذل جهدنا للتوصل إلى وقف شامل للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في كلّ الأراضي الفلسطينية". وكان قد وصل إلى العاصمة الدوحة كل من ممثل أمير الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح، وزير الخارجية الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح، رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ونائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد. من جهته، اعتبر الرئيس التركي في كلمته أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يخاطر بمستقبل المنطقة برمتها من أجل حساباته السياسية الداخلية الشخصية، مشدداً على أن قتل الأطفال والنساء جريمة حرب وجريمة إنسانية، ويجب أن تحاسب إسرائيل على أفعالها. وأعرب أردوغان عن تقديره لجهود قطر في وقف إطلاق النار في غزة، قائلاً: "كنا نأمل أن تكون الهدنة دائمة".