ثلثا الاميركيين يعارضون دعم بايدن لاسرائيل..بعضهم لاسباب اقتصادية
أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية أن نسبة كبيرة من الأميركيين تعارض طريقة تعامل الرئيس جو بايدن مع الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة المحاصر،
رأي عام معارض وقالت الشبكة إن 61% من المشاركين في الاستطلاع، أعربوا عن معارضتهم لأسلوب إدارة بايدن في التعامل مع العدوان، فيما أعرب 34% عن اعتقادهم بأن تصرفات الإدارة لا تخدم السلام، كما اعتبر 20% أن تصرفات الإدارة جعلت الأمر أقرب إلى الحل السلمي، و46% اعتبروا أن تصرفات إدارة بايدن ليس لها تأثير. وشمل الإستطلاع الذي أجري في الفترة من 6 إلى 8 كانون الأول/ديسمبر، 2144 شخصاً، وبيّن أن معظم المشاركين فيه فضّلوا عدم التعليق على نهج بايدن تجاه الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين بالولايات المتحدة. وأظهر أن عدد الذين أرادوا منه إدانة هذه الاحتجاجات كان أكثر ممن أرادوا دعمها. ولوحظ أيضاً في الاستطلاع، أن نهج الرئيس الأميركي تجاه إسرائيل أدى إلى زيادة الخلافات داخل الحزب الديمقراطي.
مساعدات كثيرة وقبل عام من الانتخابات الرئاسية الأميركية، تتزايد استطلاعات الرأي التي تستهدف معرفة آراء جمهور الناخبين الأميركيين حول المرشحين لمنصب رئيس الولايات المتحدة. وفي الفترة الممتدة من 5إلى 6 من كانون الأول/ديسمبر، أجرى علماء الاجتماع في جامعة ميشيغان استطلاعاً للرأي نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية الاثنين، بيّن أن 48% من الناخبين الأميركيين يعتقدون أن نفقات الولايات المتحدة على المساعدات العسكرية والمالية لأوكرانيا كثيرة للغاية وزائدة عن اللزوم. وقال تقرير الصحيفة: "يعزو الباحثون المستوى العالي من الخلاف مع سياسات بايدن في ما يتعلق بالمساعدات العسكرية والمالية لأوكرانيا وإسرائيل إلى المخاوف بشأن حالة الاقتصاد الأميركي".
خطوة غير مسؤولة وقال السيناتور الأميركي بيرني ساندرز الاثنين، إن "منح الولايات المتحدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو 10 مليارات دولار أخرى لمواصلة هذه الحرب الرهيبة، ستكون بمثابة خطوة غير مسؤولة". ووصف ساندرز في مقابلة مع قناة "سي بي إس" الأميركية، الوضع في قطاع غزة بأنه "كارثة إنسانية"، وقال: "يجب على الولايات المتحدة ممارسة كل الضغوط على نتنياهو لدفعه إلى وقف النهج العسكري". وأضاف ساندرز أن "آلاف المدنيين قتلوا خلال الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني، و9 مليون نازح في غزة يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، من دون أي إمدادات غذائية أو طبية"، مشدداً على وجوب عدم تقديم مساعدات إضافية لإسرائيل من دون تحديد شروط حماية المدنيين. وبينت دراسة "المساعدات الخارجية الأميركية لإسرائيل" الصادرة عن خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي والمحدثة في 1 آذار/مارس 2023، أنه وفقاً لخدمات بيانات الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومع احتساب الدولار المعدل حسب التضخم، فإن إجمالي المساعدات الأميركية لإسرائيل منذ 1946 إلى 2023 يقدر ب260 مليار دولار.
رأي عام معارض وقالت الشبكة إن 61% من المشاركين في الاستطلاع، أعربوا عن معارضتهم لأسلوب إدارة بايدن في التعامل مع العدوان، فيما أعرب 34% عن اعتقادهم بأن تصرفات الإدارة لا تخدم السلام، كما اعتبر 20% أن تصرفات الإدارة جعلت الأمر أقرب إلى الحل السلمي، و46% اعتبروا أن تصرفات إدارة بايدن ليس لها تأثير. وشمل الإستطلاع الذي أجري في الفترة من 6 إلى 8 كانون الأول/ديسمبر، 2144 شخصاً، وبيّن أن معظم المشاركين فيه فضّلوا عدم التعليق على نهج بايدن تجاه الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين بالولايات المتحدة. وأظهر أن عدد الذين أرادوا منه إدانة هذه الاحتجاجات كان أكثر ممن أرادوا دعمها. ولوحظ أيضاً في الاستطلاع، أن نهج الرئيس الأميركي تجاه إسرائيل أدى إلى زيادة الخلافات داخل الحزب الديمقراطي.
مساعدات كثيرة وقبل عام من الانتخابات الرئاسية الأميركية، تتزايد استطلاعات الرأي التي تستهدف معرفة آراء جمهور الناخبين الأميركيين حول المرشحين لمنصب رئيس الولايات المتحدة. وفي الفترة الممتدة من 5إلى 6 من كانون الأول/ديسمبر، أجرى علماء الاجتماع في جامعة ميشيغان استطلاعاً للرأي نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية الاثنين، بيّن أن 48% من الناخبين الأميركيين يعتقدون أن نفقات الولايات المتحدة على المساعدات العسكرية والمالية لأوكرانيا كثيرة للغاية وزائدة عن اللزوم. وقال تقرير الصحيفة: "يعزو الباحثون المستوى العالي من الخلاف مع سياسات بايدن في ما يتعلق بالمساعدات العسكرية والمالية لأوكرانيا وإسرائيل إلى المخاوف بشأن حالة الاقتصاد الأميركي".
خطوة غير مسؤولة وقال السيناتور الأميركي بيرني ساندرز الاثنين، إن "منح الولايات المتحدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو 10 مليارات دولار أخرى لمواصلة هذه الحرب الرهيبة، ستكون بمثابة خطوة غير مسؤولة". ووصف ساندرز في مقابلة مع قناة "سي بي إس" الأميركية، الوضع في قطاع غزة بأنه "كارثة إنسانية"، وقال: "يجب على الولايات المتحدة ممارسة كل الضغوط على نتنياهو لدفعه إلى وقف النهج العسكري". وأضاف ساندرز أن "آلاف المدنيين قتلوا خلال الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني، و9 مليون نازح في غزة يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، من دون أي إمدادات غذائية أو طبية"، مشدداً على وجوب عدم تقديم مساعدات إضافية لإسرائيل من دون تحديد شروط حماية المدنيين. وبينت دراسة "المساعدات الخارجية الأميركية لإسرائيل" الصادرة عن خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي والمحدثة في 1 آذار/مارس 2023، أنه وفقاً لخدمات بيانات الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومع احتساب الدولار المعدل حسب التضخم، فإن إجمالي المساعدات الأميركية لإسرائيل منذ 1946 إلى 2023 يقدر ب260 مليار دولار.