تاتش تعاقب موظّفة متهمة بفضح مخالفات.. والنقابة تحتجّ
لم تنتهِ بعد قضية إحدى موظفات شركة "تاتش"، المتهمة بتسريب بريد إلكتروني يفضح المخالفات القانونية التي تشوب صفقة المزايدة التي حصلت بين شركة "تاتش" إحدى شركتيّ الخليوي، وشركة InMobile والمتعلّقة بخدمة الرسائل القصيرة المرسلة عبر تاتش. (راجع المدن).
ومع أن التحقيقات في هذا الملف ما زالت مستمرة، ولم يجرِ اتّهام أي شخص من بين جملة من الموظّفين المشكوك بهم، إلاّ أن إدارة الشركة تصرّ على اتخاذ إجراء غير قانوني بحقّ إحدى الموظّفات التي ترى الإدارة أنها هي مَن سرَّبَت البريد الإلكتروني. وتتّجه الإدارة إلى إجبار الموظّفة على التوقف عن العمل والمكوث في منزلها بدون راتب، ريثما تنتهي التحقيقات القانونية.
وإثر ذلك، نفّذ موظفو "تاتش" تحركاً احتجاجياً أمام مبنى الشركة في منطقة الباشورة، تلبية لدعوة نقابة موظفي الخلوي اعتراضاً على تصرفات رئيس مجلس إدارة "تاتش" وقراراته التعسفية بحق الموظفين. وشارك وفد من موظّفي شركة "ألفا" في التحرك الاحتجاجي "الرافض للتهديدات التي يتعرض لها الموظفون في تاتش والقرارات التعسفية التي تهددهم بلقمة عيشهم"، وفق ما قاله نقيب موظّفي الخليوي نبيل يوسف، الذي أكّد أن النقابة "مع تطبيق القانون، ولكن نرفض الاستنسابية وتهديد الموظف بلقمة عيشه".
واعتبر يوسف أن "ما حصل مع الموظفة في تاتش يمكن أن يتكرر مع غيرها. والموضوع بات اليوم مسألة وجود واستمرارية الموظف". مضيفاً أن "حقوق الموظفين خط أحمر".