قادة كتائب غولاني يتساقطون في غزة.. وإسرائيل تستخدم القنابل الغبية
أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس، إصابة قائد "كتيبة 82" و7 جنود إسرائيليين آخرين بجروح خطيرة، فيما أصيب ضابط آخر وقائد "كتيبة 12" من لواء "غولاني" بجراح متوسطة في معارك قطاع غزة. وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن قائد "كتيبة 12" المصاب تولى القيادة خلفاً لقائد الكتيبة الذي أصيب بداية الحرب.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الضابط في "كتيبة 82" أصيب في معارك شمال قطاع غزة، فيما أصيب الضابط والجنود الآخرون في معارك جنوب قطاع غزة غالبيتهم من جراء تفجير عبوة.
ارتفاع عدد الجنود القتلى وفي وقت سابق الخميس، أعلن جيش الاحتلال مقتل جندي من سلاح المدرعات الأربعاء، وذلك نتيجة إصابة الدبابة التي كان فيها بصاروخ مضاد للدبابات، لترتفع حصيلة قتلاه منذ بدء التوغل البري في 27 تشرين الأول/ أكتوبر إلى 116، بينما ارتفعت الحصيلة الإجمالية لقتلاه منذ معركة "طوفان الأقصى" إلى 445. من جهتها، أعلنت كتائب القسام قنص 4 جنود إسرائيليين شمالي قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد من أعلنت قنصهم الخميس إلى 14 ضابطاً وجندياً. وقالت القسام في بيانات مقتضبة، إن مقاتليها تمكنوا من "قنص 4 جنود صهاينة شمال غربي مدينة غزة، كما استهدفوا 3 آليات صهيونية بقذائف الياسين 105 في حي الشجاعية شرق مدينة غزة". وأضافت أن مقاتليها استهدفوا خلال اليوم 4 ناقلات جند ودبابتين إسرائيليتين من نوع ميركافا شمال مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بقذائف الياسين 105، فضلاً عن استهداف دبابتين من نوع ميركافا بقذائف الياسين 105 جنوب شرقي مدينة خان يونس. وفي وقت لاحق ليل الخميس، قالت الكتائب إن مقاتليها دمروا دبابة إسرائيلية في مدينة خان يونس بقذيفة الياسين 105، مما أسفر عن اشتعال النيران فيها. وقالت القسام أيضاً إنها قصفت حشوداً للاحتلال في موقع إسناد صوفا العسكري برشقة صاروخية. وأضافت "مجاهدونا وسرايا القدس قصفوا تجمعا لقوات العدو المتوغلة بالمحور الشرقي لمدينة خان يونس بقذائف هاون". وكانت كتائب القسام قد أعلنت صباح الخميس، مقتل ما لا يقل عن 10 من ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي بعد استهدافهم بعبوات ناسفة شديدة الانفجار شرقي مدينة غزة. وقالت في بيان، إنه بعد عودة مقاتليها من خطوط القتال في حي الشجاعية أبلغوا عن استهدافهم قوة إسرائيلية راجلة في شارع حسنين بعبوات ناسفة شديدة الانفجار.
إسرائيل لا تتجنب قتل المدنيين من جهة ثانية، خلص تقييم حديث صادر عن الاستخبارات الأميركية إلى أن ما يقرب من نصف قنابل جو-أرض التي استخدمتها إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة كانت غير دقيقة وغير موجهة أو ما يعرف ب"القنابل الغبية". وقالت شبكة "سي إن إن" الأميركية إن التقييم الذي جمعه مكتب مدير الاستخبارات الوطنية ونقلت مضمونه ثلاثة مصادر مطلعة عليه، ذكر أن حوالي 40 إلى 45 في المئة من قنابل جو-أرض والبالغ عددها 29 ألف قنبلة كانت غير موجهة، فيما كانت البقية قنابل موجهة بدقة. وأضافت أن القنابل غير الموجهة عادة ما تكون أقلّ دقة ويمكن أن تشكل تهديداً أكبر على المدنيين، خاصة في منطقة مكتظة بالسكان مثل غزة، مضيفة أن المعدل الذي تستخدم به إسرائيل "القنابل الغبية" قد يساهم في ارتفاع عدد الضحايا في صفوف المدنيين. وكان المتحدث الإسرائيلي الرائد كيرين هاجيوف قد قال الأربعاء،: "باعتبارنا جيشاً ملتزماً بالقانون الدولي وبمدونة قواعد السلوك الأخلاقية، فإننا نخصص موارد هائلة لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين الذين أجبرتهم حماس على القيام بدور الدروع البشرية.. حربنا هي ضد حماس، وليس ضد سكان غزة". ومع ذلك يرى خبراء أن إسرائيل وفي حال كانت تستخدم قنابل غير موجهة بالمعدل الذي أشار إليه التقييم الاستخباري الأميركي، فإن ذلك يقوض الادعاء الإسرائيلي بأنها تحاول تقليل الخسائر في صفوف المدنيين. ويقول بريان كاستنر، الضابط السابق في فريق التخلص من الذخائر المتفجرة ويشغل حالياً منصب كبير مستشاري الأزمات في منظمة العفو الدولية بشأن الأسلحة والعمليات العسكرية، إنها "مشكلة ضرر جسيمة للمدنيين إذا لم يكن لديهم هذه الدقة، وإذا لم تتمكن حتى من إعطاء فائدة للشك في أن السلاح يسقط بالفعل في المكان الذي قصدت القوات الإسرائيلية الوصول إليه".
ارتفاع عدد الجنود القتلى وفي وقت سابق الخميس، أعلن جيش الاحتلال مقتل جندي من سلاح المدرعات الأربعاء، وذلك نتيجة إصابة الدبابة التي كان فيها بصاروخ مضاد للدبابات، لترتفع حصيلة قتلاه منذ بدء التوغل البري في 27 تشرين الأول/ أكتوبر إلى 116، بينما ارتفعت الحصيلة الإجمالية لقتلاه منذ معركة "طوفان الأقصى" إلى 445. من جهتها، أعلنت كتائب القسام قنص 4 جنود إسرائيليين شمالي قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد من أعلنت قنصهم الخميس إلى 14 ضابطاً وجندياً. وقالت القسام في بيانات مقتضبة، إن مقاتليها تمكنوا من "قنص 4 جنود صهاينة شمال غربي مدينة غزة، كما استهدفوا 3 آليات صهيونية بقذائف الياسين 105 في حي الشجاعية شرق مدينة غزة". وأضافت أن مقاتليها استهدفوا خلال اليوم 4 ناقلات جند ودبابتين إسرائيليتين من نوع ميركافا شمال مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بقذائف الياسين 105، فضلاً عن استهداف دبابتين من نوع ميركافا بقذائف الياسين 105 جنوب شرقي مدينة خان يونس. وفي وقت لاحق ليل الخميس، قالت الكتائب إن مقاتليها دمروا دبابة إسرائيلية في مدينة خان يونس بقذيفة الياسين 105، مما أسفر عن اشتعال النيران فيها. وقالت القسام أيضاً إنها قصفت حشوداً للاحتلال في موقع إسناد صوفا العسكري برشقة صاروخية. وأضافت "مجاهدونا وسرايا القدس قصفوا تجمعا لقوات العدو المتوغلة بالمحور الشرقي لمدينة خان يونس بقذائف هاون". وكانت كتائب القسام قد أعلنت صباح الخميس، مقتل ما لا يقل عن 10 من ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي بعد استهدافهم بعبوات ناسفة شديدة الانفجار شرقي مدينة غزة. وقالت في بيان، إنه بعد عودة مقاتليها من خطوط القتال في حي الشجاعية أبلغوا عن استهدافهم قوة إسرائيلية راجلة في شارع حسنين بعبوات ناسفة شديدة الانفجار.
إسرائيل لا تتجنب قتل المدنيين من جهة ثانية، خلص تقييم حديث صادر عن الاستخبارات الأميركية إلى أن ما يقرب من نصف قنابل جو-أرض التي استخدمتها إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة كانت غير دقيقة وغير موجهة أو ما يعرف ب"القنابل الغبية". وقالت شبكة "سي إن إن" الأميركية إن التقييم الذي جمعه مكتب مدير الاستخبارات الوطنية ونقلت مضمونه ثلاثة مصادر مطلعة عليه، ذكر أن حوالي 40 إلى 45 في المئة من قنابل جو-أرض والبالغ عددها 29 ألف قنبلة كانت غير موجهة، فيما كانت البقية قنابل موجهة بدقة. وأضافت أن القنابل غير الموجهة عادة ما تكون أقلّ دقة ويمكن أن تشكل تهديداً أكبر على المدنيين، خاصة في منطقة مكتظة بالسكان مثل غزة، مضيفة أن المعدل الذي تستخدم به إسرائيل "القنابل الغبية" قد يساهم في ارتفاع عدد الضحايا في صفوف المدنيين. وكان المتحدث الإسرائيلي الرائد كيرين هاجيوف قد قال الأربعاء،: "باعتبارنا جيشاً ملتزماً بالقانون الدولي وبمدونة قواعد السلوك الأخلاقية، فإننا نخصص موارد هائلة لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين الذين أجبرتهم حماس على القيام بدور الدروع البشرية.. حربنا هي ضد حماس، وليس ضد سكان غزة". ومع ذلك يرى خبراء أن إسرائيل وفي حال كانت تستخدم قنابل غير موجهة بالمعدل الذي أشار إليه التقييم الاستخباري الأميركي، فإن ذلك يقوض الادعاء الإسرائيلي بأنها تحاول تقليل الخسائر في صفوف المدنيين. ويقول بريان كاستنر، الضابط السابق في فريق التخلص من الذخائر المتفجرة ويشغل حالياً منصب كبير مستشاري الأزمات في منظمة العفو الدولية بشأن الأسلحة والعمليات العسكرية، إنها "مشكلة ضرر جسيمة للمدنيين إذا لم يكن لديهم هذه الدقة، وإذا لم تتمكن حتى من إعطاء فائدة للشك في أن السلاح يسقط بالفعل في المكان الذي قصدت القوات الإسرائيلية الوصول إليه".