الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

قاسم هاشم من النبطية: أصوات النشاز تقارب بحقد العلاقة مع سوريا

2008/10/4 · · المقال رقم 4731
عقد عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب قاسم هاشم لقاء صحافيا في النبطية علق فيه على ما يتردد من احاديث وتأويلات حول الحشود العسكرية السورية على الحدود الشمالية. وقال: "لم يكن عاديا انطلاق اصوات النشاز من الفريق المعروف بهذه العدائية التي لا تقارب العلاقات الاخوية اللبنانية – السورية الا بمقاربة حاقدة. كيف يمكن هذا الفريق ان يبحث عن مصلحة لبنان؟ وكيف يمكن ان تستقيم العلاقات في ظل هذه الاجواء غير الطبيعية التي ما زالوا يصرون عليها، من خلال لغتهم الحاقدة في ظل الاوضاع الامنية غير المستقرة". ولفت الى "ان ما حصل في سوريا من خلال العملية الارهابية التي طالت الابرياء، وما يحصل في طرابلس منذ عام 2007، يعطي سوريا الحق في ان تبحث عن كل الآليات التي تحافظ على امنها واستقرارها وتمنع قيام المزيد من هذه العمليات الارهابية سواء على حدودها او داخل اراضيها، وان طبيعة العلاقات بين لبنان وسوريا تفرض عليها ان تقوم بما تقوم به، ولكن الغريب ان تقام مثل هذه الحملات الدعائية على ابواب الانتخابات وبالتزامن مع الانتهاء من اقرار القانون الانتخابي الذي تحاول هذه القوى ان تستثمره استثمارا رخيصا، من اجل استنهاض القواعد الشعبية لهذا الفريق الذي اعتاد هذه اللهجة وهذا الاسلوب الحاقد، الذي لا يمكن ان ينم الا عن نفوس ضعيفة رخيصة لا تبحث عن مصلحة لبنان، بل تحاول ان تفتش عن مصالحها الانتخابية على حساب مصلحة لبنان والعلاقات الاخوية المشتركة". واضاف: "ان الامن لا يمكن ان يكون عسكريا الا عبر استقرار سياسي يؤمن الاستقرار الامني ويرسخ مساحات الطمأنينة لدى اللبنانيين، وما قيل عن التنسيق الامني طبيعي جدا، وما يمكن ان يجري في المستقبل يستدعي مزيدا من التنسيق بين لبنان وسوريا (...)".