الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

السنوار: هشمنا الإحتلال واسقطنا 5000 جندي.. ولن نخضع لشروطه

2023/12/26 · · المقال رقم 47324
قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار إن كتائب القسام تخوض معركة شرسة وعنيفة وغير مسبوقة ضد القوات الإسرائيلية، مؤكداً أن "جيش الاحتلال تكبد خسائر باهظة في الأرواح والمعدات". وفي رسالة مطولة بعثها إلى رئيس وأعضاء المكتب السياسي للحركة خلال اليومين الأخيرين، أوضح السنوار أن القسام استهدفت خلال الحرب البرية "ما لا يقل عن 5 آلاف جندي وضابط، قُتل ثلثهم، وأصيب ثلثهم الآخر بإصابات خطيرة، والثلث الأخير أصيب بإعاقات دائمة، أما على صعيد الآليات العسكرية، فقد تم تدمير 750 منها، بين تدمير كلي وجزئي". وأضاف أن "كتائب القسام هشمت جيش الاحتلال وهي ماضية في مسار تهشيمه، وإنها لن تخضع لشروط الاحتلال". وشدد السنوار على أن "واجب القيادة السياسية المسارعة إلى تضميد جراح الناس، وتعزيز صمودهم". وثمّن في رسالته صمود الشعب الفلسطيني في القطاع، مشيراً إلى أنه "قدم نماذج في التضحية والبطولة والمروءة والتضامن والتكافل عز نظيرها".
طرح جديد للتسوية وفي وقت تحدث فيه قائد حركة حماس في غزة عن الخسائر الإسرائيلية، يدور الحديث عن طرح جديد يهدف إلى إنهاء الحرب في القطاع، ويتمثل بإبعاد قيادات المقاومة الفلسطينية إلى الخارج. وكشفت هيئة البث الإسرائيلي الاثنين، أن إسرائيل "تدرس إمكانية ترحيل قيادة حركة حماس إلى الخارج، في إطار تسوية تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة". ونقلت عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله: "لا يوجد مقترح ملموس على الطاولة في هذه المرحلة، إلا أن هذه الإمكانية قيد النقاش". وبحسب المصدر، فإن النقاش في هذه المسألة ممكن "شريطة ألا تمسّ بالهدف الذي حدّده المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، وهو القضاء على القدرة السلطوية والعسكرية لحركة حماس". ولم تكشف الهيئة عن أسماء قادة حركة حماس الذين تعتزم إبعادهم، أو الدولة المتوقع إبعادهم إليها، لكنها أوضحت أنه "في حين وجود قادة لحركة حماس في غزة، فإن هناك أيضاً قادة في قطر ولبنان ودول أخرى". وعلى الصعيد نفسه، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في منشور على منصة "اكس": "مع زعيم حماس في غزة يحيى السنوار وزعيم الجناح العسكري لحركة حماس محمد ضيف هناك حل واحد، وهو تصفيتهما، ليس الترحيل ولا التفاوض". وبلغ عدد الجنود والضباط الإسرائيليين القتلى منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة وتنفيذ حركة حماس عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر، 489 عسكرياً حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين. وكانت الحكومة الإسرائيلية قد كررت مراراً أن من أهداف حربها على غزة هو تصفية قادة حماس وأولهم الضيف والسنوار، وخصصت مكافآت مادية لمن يدلي بمعلومات تفيد بتحديد أماكنهم وتحقيق ذلك.