الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

إسرائيل تفقد مزيداً من الجنود.. القضاء على حماس لن يتحقق

2023/12/26 · · المقال رقم 47332
وفي البيان الأول، أعلن جيش الاحتلال مقتل ضابط وجندي وإصابة أربعة جنود بجروح خطيرة في المعارك جنوب قطاع غزة، فيما أعلن في بيان آخر، مقتل جندي ثالث وإصابة 10 آخرين بفطريات خطيرة خلال المعارك. وأفيد بأن الجندي القتيل وصل قبل أسبوعين إلى مستشفى "أسوتا" في أسدود وهو يعاني من حالة خطيرة في أطراف جسده، وهناك جرى تشخيص إصابته بفطريات في المعارك قبل أن تنتشر إلى أعضاء جسده ويتم إعلان وفاته. وبلغت حصيلة قتلى جيش الاحتلال منذ بدء التوغل البري في قطاع غزة، 159 ضابطاً وجندياً، في بلغت الحصيلة منذ هجوم "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول/أكتوبر، 492 ضابطاً وجندياً. واعترف جيش الاحتلال بمقتل اثنين من جنوده بقصف عن طريق الخطأ استهدف مبنىً في قطاع غزة. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن جنديين قُتلا في تشرين الثاني/نوفمبر، بعد قصف دبابة إسرائيلية مبنىً في غزة تبين لاحقاً أن بداخله جنود وقائد كتيبة لكنه لم يُصب. ونقلت القناة (13) الإسرائيلية عن رئيس جهاز الموساد الأسبق داني ياتوم أن تزايد أعداد القتلى لا يرجع إلى دخول الجيش في هدنة، وإنما بسبب الانتقال في الحرب من منطقة مأهولة إلى أخرى مفتوحة، الأمر الذي أعطى مدى أوسع للصواريخ المضادة للدبابات. وأوضح أن عناصر المقاومة تراقب جنود الجيش، ومن السهل أن تميزهم في المناطق المفتوحة، وفي البيوت المكونة من طابق أو طابقين وليس أكثر، مضيفا أنه "كلما تقدمت الحرب يستخلص العدو منها ما يمكنه التغلب على جزء من قوتنا العظيمة". وأضاف ياتوم "حرب العصابات صعبة، وفي العموم هناك أفضلية للمدافع فيها لأنه يتحرك ويغير الملابس، ويبدو في الشارع كأنه مواطن وفجأة يمتشق سلاحه وهو يخرج من الآبار والأنفاق وهناك أنفاق أكثر بكثير مما قدرنا". وفيما ترتفع أعداد قتلى الاحتلال في غزة، تترسخ قناعة داخل إسرائيل بأن الهدف المعلن للحرب بالقضاء على حركة حماس لن يتحقق من خلال المناورة البرية الوحشية التي دمرت قطاع غزة، وأن عليها إجراء "تغيير في استراتيجيتها القتالية". وقال المحلل العسكري في القناة (12) نير دفوري إن "الفرضية من وراء تغيير الاستراتيجية هي أن هزم حماس لن يتحقق في المرحلة البرية وإنما بحرب استنزاف طويلة، من شأنها أن تستغرق أشهراً وربما سنوات أيضاً". وأضاف أن "المرحلة المقبلة يتوقع أن تكون جراحية أكثر ويجري الاستعداد لها منذ مدة"، وتشمل إقامة حاجز بعمق كيلومتر داخل القطاع وبطول عشرات الكيلومترات، وتنتشر عنده قوات إسرائيلية بهدف منع اقتراب مقاتلين ومتظاهرين ومواطنين فلسطينيين من الحدود. ويشن الجيش الإسرائيلي من الحاجز اقتحامات واسعة "تشمل فرقا وألوية عسكرية وبحسب الحاجة" إلى داخل القطاع وغارات جوية وبحرية "بشكل موضعي". وأضاف أنه "بعد 80 يوماً من القتال، فإن حماس تدرسنا وتلائم نفسها لحرب عصابات. وهي تلحق أضراراً لأنها تحت الأرض، والجيش مطالب بملاءمة نفسه لهذا التهديد".