الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

ليل الغارات على السيارات والمنازل في الجنوب: شهداء وجرحى

2023/12/27 · · المقال رقم 47333
يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، بعدما نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية، ليل الثلاثاء، عدواناً جوياً، استهدف منازل في بلدتي بنت جبيل ويارون في الجنوب اللبناني، ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص. وحسب المعلومات، فإن الغارات استهدفت منزلين لآل سعد وسط مدينة بنت جبيل، وألقت في اتجاههما صاروخ جو-أرض فدمرتهما. وتلتها غارة مماثلة على بلدة يارون. وتوجهت فرق الإسعاف إلى بنت جبيل، بسبب وجود إصابات في المنزلين. وتحدثت المعلومات عن سقوط شهداء وجرحى بنتيجة هذه الغارات. وكانت طائرة مسيرة قد استهدفت مساء الثلاثاء سيارة على الطريق العام في بلدة القليلة ما أدى الى سقوط 3 شهداء. على المقلب الإسرائيلي فقد أعلن مركز الجليل الطبي عن استقباله 13 جريحاً أصيبوا عند الحدود مع لبنان، أحدهم حالته غير مستقرة بنتيجة الضربات التي وجهها حزب الله إلى مواقع اسرائيلية مختلفة. ونعى حزب الله مقاتلين هما هادي حسن عوالا "حيدر علي" من بلدة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأحمد حسن الديراني "أمير علي" من بلدة قصرنبا في البقاع. من جهته كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه عبر منصّة "إكس": "أطلق حزب الله اليوم قذيفة مضادة للدروع من لبنان مستهدفاً كنيسة يونانية أرثوذكسية في شمال إسرائيل، ما أسفر عن إصابة مواطنيْن مسيحييْن إسرائيلييْن. عندما وصلت قوات جيش الدفاع لإجلاء الجرحى، أطلق مخربو حزب الله قذيفة أخرى على الكنيسة، مما أدى إلى إصابة 9 من جنودنا بجروح". وأضاف، "حزب الله أطلق النار عمداً على الكنيسة ثم أطلق الله النار على إسرائيل من مكان مجاور لمسجد داخل الأراضي اللبنانية. حزب الله المدعوم من إيران يعتمد العقيدة نفسها المتطرفة والخطيرة مثل حماس". وتابع أدرعي، "حزب الله يرتكب جرائم حرب، من خلال الهجمات العشوائية على مواقع العبادة مثل حماس تماماً، ويعرّض استقرار المنطقة للخطر من أجل مصلحة حماس". واستكمل، "حزب الله يحاول جرّ لبنان والمنطقة إلى هذه الحرب التي بدأتها حماس. إذا استمر حزب الله في ذلك فإنه سيتحمل المسؤولية عن النتيجة". وقال أدرعي: "إنها حرب غير ضرورية لا تستهدف إلاّ تحقيق عقيدة داعش وإنها قد تجلب الدمار غير المرغوب فيه على الشعب اللبناني ضمن حرب لا يستحقها، بل إنها حرب لا تستحقها المنطقة بأسرها". وأردف، "إننا نستعد لكافة السيناريوهات إذا لم يتم إيجاد حل دبلوماسي لهذه الانتهاكات المستمرة من قبل حزب الله لقرار مجلس الأمن الدولي 1701". وختم، "إن حزب الله يشكّل تهديداً لإسرائيل ولبنان والمنطقة بأكملها".