الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

ماوة في الجبهة الجنوبيّة.. عمليّات عسكريّة مستمرّة بين الحزب وإسرائيل

2023/12/27 · · المقال رقم 47346
تستمرّ العمليات العسكرية المُتبادلة بين "#حزب الله" و#إسرائيل في جنوب لبنان، وتبدو مشاهد الحرب في الجبهة #الجنوبية أكثر حماوةً ودمويّة، ولا سيّما بعد استهداف إسرائيل أحد المنازل في عمق #بنت جبيل. وفي آخر التطوّرات الميدانية، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيليّة أطراف بلدة مروحين بعدد من الغارات. وتعرّضت أطراف بلدتَي ميس الجبل والناقورة لقصف مدفعي إسرائيليّ، فيما دوّت صفّارات الإنذار في مقرّ "اليونيفيل"، كما سمعت أصوات صواريخ اعتراضيّة في المنطقة. واستهدفت مسيّرة إسرائيلية المنطقة الواقعة ما بين الضهيرة وطيرحرفا. وتعرّضت منطقتا الناقورة واللبونة وصولاً إلى أحراج الضهيرة ويارين لقصف مدفعيّ من عيار 155 ملم. وخلال ساعات ما قبل ظهر اليوم، أفيد عن تحليق للطائرات الحربية الإسرائيليّة فوق الضاحية الجنوبيّة. واستهدف الجيش الإسرائيليّ تلّة الحمامص بـ4 قذائف مدفعيّة. وأفيد عن إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتّجاه مواقع إسرائيليّة في مزارع شبعا والجليل الأعلى. بنت جبيل ودّعت إبراهيم، شروق وعلي وودّعت بلدة بنت جبيل في مأتم مهيب ولديها الشهيدين إبراهيم بزي وزوجته شروق، كما ودّعت شقيق الشهيد إبراهيم علي بزّي.
"حزب الله" وأعلن "حزب الله" أنّه عند الساعة 10:00 من صباح اليوم، "تمّ استهداف تموضع قياديّ مستحدث لإسرائيل في محيط الموقع البحريّ بالأسلحة المناسبة". وأشار الحزب إلى أنّه "عند الساعة 12:00 من ظهر اليوم، استهدفنا خيمة ‏لقوّة خاصة في الجيش الإسرائيلي، جنوب موقع الضهيرة بالصواريخ الموجّهة، وحقّقنا فيها ‏إصابات مباشرة وأوقعنا أفرادها بين قتيل وجريح". كما أعلن استهداف "موقع ‏حدب البستان بالأسلحة المناسبة، و‏موقع خربة ماعر ومرابض المدفعية فيه وتموضع القوات الإسرائيلية حوله بصواريخ بركان ‏وحقّق فيها إصابات مؤكّدة".‏ ونفّذ الحزب "هجوماً ‏مشتركاً بالمسيّرات الهجومية الانقضاضية والأسلحة الصاروخية والمدفعية على تجمّعات جنود ‏العدو الإسرائيليّ المستحدثة وآليّاته خلف مواقعه في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة وأوقع فيها ‏إصابات مؤكّدة"، كما أعلن. واستهدف "حزب الله" مستعمرة كريات شمونة بثلاثين صاروخ كاتيوشا رداً على استهداف إسرائيل منازل مدنيين في بنت جبيل. الى ذلك، أبلغت قيادة الجيش الإسرائيلي المستوى السياسي بأن عام 2024 المقبل سيكون "عام حرب"، بكل ما يعني ذلك من حيث استدعاء قوات الاحتياط والتأثير على المرافق الاقتصادية المدنية، وعلى جهاز التعليم وإعادة سكان "غلاف غزة" والبلدات القريبة من الحدود اللبنانية إلى بيوتهم، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الأربعاء. وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، أمس، إنه "لا توجد حلول سحرية واختصار في الطريق إلى تفكيك أساسي لمنظمة إرهابية، بل قتال عنيد وحازم. ونحن حازمون جداً. وسنصل إلى قيادة حماس، سواء استغرق ذلك أسبوعاً أو أشهراً". ووفقاً للصحيفة، ثمّة انتقادات داخل الجيش الإسرائيلي على إدارة الحرب. ونقلت عن ضباط يشاركون في التوغل البري في القطاع قولهم إنه "لم يكن من الصواب العمل في خانيونس في موازاة شمال القطاع، لأن المقاومة في الشمال كانت كبيرة وكانت هناك حاجة إلى عدد من الفرق العسكرية لتفكيك كتائب حماس والوصول إلى حسم". وحسب الصحيفة، فإن استمرار حالة الحرب خلال العام المقبل لا يتعلق بالحرب على غزة، بل باحتمالات تطوّر القتال بين إسرائيل و"حزب الله"، المحدود حالياً، إلى حرب واسعة. وتدّعي تقديرات الجيش الإسرائيلي أن عدد شهداء "حزب الله" أعلى ممّا يعلن عنه. وأشارت الصحيفة إلى أن من شأن تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي في لبنان أن يدفع سكان في جنوب لبنان إلى النزوح شمالاً، في ظلّ تقديرات إسرائيلية بأن عدد النازحين اللبنانيين حالياً تجاوز 100 ألف نازح. ويعتبر الجيش الإسرائيلي أن نزوح اللبنانيين شمالاً من شأنه أن يزيد الضغوط على الأمين العام لـ"حزب الله"، حسن نصر الله، "الذي لديه حساسية كبيرة تجاه مكانته لدى الجمهور". واعتبر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله حوّل جنوب لبنان إلى منطقة قتال ويواصل تشكيل خطر على مستقبل لبنان كله". وأشارت صحيفة "هآرتس" أيضاً إلى أن اغتيال المسؤول في الحرس الثوري الإيراني، رضي موسوي، بغارة إسرائيلية في دمشق، أول من أمس، هو "أحد أهمّ التطوّرات في الحرب حتى الآن". وأضافت أن اغتياله "يُعتبر في المنطقة أنه رسالة إسرائيلية بأن إيران لن تتمكن من التمتّع بحصانة فيما هي تبادر وتموّل إرهاباً بواسطة أذرع. وهذا يقرّبنا أيضاً من إمكانية تصعيد متزايد مقابل حزب الله وحتى مقابل الإيرانيين في الجبهة الشمالية". واعتبر المحلل العسكري في الصحيفة، عاموس هرئيل، أن اغتيال موسوي يعكس "بدء نفاد صبر إسرائيل، على خلفية الهجمات المتصاعدة للحوثيين في اليمن على النقل البحري في البحر الأحمر إلى جانب مهاجمة سفن مرتبطة بإسرائيل في المحيط الهندي، واستمرار حزب الله في إطلاق قذائف مضادة للدروع بشكل مكثف من لبنان". وأضاف أن "إسهام إيران في المعركة بارز، ويبدو أن إسرائيل تعتقد أنها تجاوزت خطاً أحمر. والآن يبدو أن قسماً من الكوابح قد أزيل. والمسؤولون الإيرانيون يهدّدون إسرائيل بردّ مباشر على الاغتيال، والأرجح أن رداً كهذا آتٍ".