دوافع مجهولة وراء اختطاف السيدة الأردنية وبناتها الثلاث
شهد الخميس 2-10-2008 الفائت عملية اختطاف سيدة اردنية وبناتها الثلاث من امام فندق في بيروت.
وفي تفاصيل الحادث وبحسب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الاردنية، وقع حادث الاختطاف بينما كانت السيدة وبناتها الثلاث (3 و5 و7 سنوات) ينتظرن رب الاسرة داخل سيارة العائلة امام فندق في بيروت حيث كانوا يقضون إجازة العيد.
وبينما كان الوالد يتابع الامور داخل الفندق، استولى شخص مجهول على السيارة وقادها الى جهة مجهولة.
وما تزال حتى الآن الدوافع من وراء الحادث غير مؤكدة مع ترجيح دافع السرقة على غيره من الدوافع بعد تأكيد وزارة الخارجية الاردنية ان لا دوافع سياسية وراء عملية الاختطاف.
ووفق مصدر مسؤول في الوزارة فإن رب الاسرة ما يزال في بيروت تحديدا في السفارة الاردنية لمواكبة كل المستجدات.
وبحسب صحيفة الغد الاردنية ان حادثة الاختطاف هذه حولت اول رحلة استجمام التي ظلت لسنوات حلما يراود العائلة الى «كابوس» بعد ان اصبحت امرا واقعا، حيث تمكّن الاب رغم ظروفه الاقتصادية الصعبة من تحقيق رغبة زوجته وبناته الثلاث، بتمضية ايام عطلة العيد السعيد في الربوع اللبنانية وبحسب المصدر نفسه فقد رصدت كاميرات المراقبة حول الفندق عملية الاختطاف التي نفذها مجهول.
وقد روت الجدّة لصحيفة الغد بحرقة شديدة تفاصيل وداعها لعائلة ابنها الذي يعمل محاسبا في شركة خاصة.
وقد ناشد الجدّ بدوره الملك عبدالله الثاني والحكومة، لإنقاذ حياة حفيداته وابنه وزوجته مؤكدا انه لن يترك باباً الاّ وسيطرقه لمعرفة مصير العائلة المجهول خاتما بـ «حسبي الله ونعم الوكيل».