علي حسن خليل: مسؤولية ردع إسرائيل لا تقع على الجنوبيين وحدهم
رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي حسن خليل ان "مسؤولية ردع التهديدات والانتهاكات الاسرائيلية اليومية ليست مسؤولية ابناء الجنوب وحدهم".
جاء كلامه في كلمة القاها في اسبوع والدة رئيس بلدية ميس الجبل (مرجعيون) عرفات اسماعيل ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري. وحضر النواب: ايوب حميد، عبد المجيد صالح وقاسم هاشم، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، المدير العام لوزارة الاعلام حسان فلحة، وفدين من قيادتي حركة "امل" وحزب الله" وشخصيات، وحشد من ابناء البلدة والقرى المجاورة، وقال خليل في كلمته "ان مسؤولية ردع التهديدات والخروق الاسرائيلية اليومية تقع على كل اللبنانيين، وليست مسؤولية ابناء الجنوب وحدهم، انها قضية كل لبنان بمؤسساته وجيشه ومقاومته، هي قضية الدولة وكل المؤسسات السياسية التي يجب ان تعبر عن ادانتها لهذه الاعتداءات ورفضها لها والاستعداد من اجل اقفال هذا الباب الذي يحاول الاسرائيليون التهويل من خلاله في سبيل اضعاف المناعة والوحدة الوطنية". وأضاف: "ان المسؤولية الوطنية تفرض على الجميع عدم السكوت ورفض العدوان الاسرائيلي واختراقاته لسيادة لبنان يومياً". وتناول الوضع الداخلي، قال: "نقول لكل اخوتنا في الوطن ان خطابنا هو خطاب مستمر منذ الازمة، خطاب من اجل الوحدة والتلاقي بين كل اللبنانيين، وسيبقى خطاباً يؤسس لحياة سياسية بعيداً من الانقسام المذهبي والفرز الطائفي، خطاباً يوحد ويجعل كل عناصر القوة تتكامل بعضها مع بعض من اجل انتاج موقف وطني رائد يعبر عن حقيقة ما يريده الشعب اللبناني من توق الى العيش في دولة قوية قادرة عادلة تحفظ لبنان وطناً نهائيا بجميع ابنائه". واضاف: "نريد في الحقيقة ان نتجاوز الحديث عن المصالحات لانه من المفروض ان هذه المرحلة يجب ان تكون قد طويت وبدأ الحديث عن فتح صفحة سياسية سوية بين القوى السياسية، صفحة ينظم فيها الخطاب السياسي ليس على قاعدة تحويل اي مصالحة او حوار ثنائي تحالفاً سياسيا او انتخابياً، انما على قاعدة تحويل الاختلاف السياسي غنى في الحياة السياسية في لبنان، وخصوصاً اذا ابعدنا الخلاف السياسي عن الشحن الذي يؤدي الى انقسام في الموقف الوطني (...) نحن لا نقول ان المطلوب من اي مصالحة واي لقاء سياسي ثنائي ان ينتج خطاباً سياسياً واحداً او يلغي كل الانقسامات والاختلافات، انما نريد العمل من اجل ان يكون اي اختلاف او تنافس تعزيزاً وغنى للحياة السياسية". واشار الى "خطورة ان يبقى الخطاب السياسي محصوراً في عناوين خلاف وطنية من اجل تعزيز مواقع انتخابية تفصيلية في المرحلة المقبلة". نحن نريد للانتخابات النيابية المقبلة ان تطوي صفحة الانقسام لا ان تجدد الانقسام في الحياة السياسية، نريد لهذه المحطة ان تقفل الانقسام حول العناوين الكبرى لتفتح صفحة جديدة في الحياة السياسية، ونحن نقبل بنتائجها، ليربح من يربح ويجب الا يفتح الباب على اي اشكال في موقع لبنان ودوره، وعلى الجميع الانخراط في دولة المؤسسات لاعادة الروح لهذا البلد، ما قيمة لبنان اذا بقيت لغة الفوضى ولغة السلاح ولغة الفرز المذهبي هي السائدة في علاقات القوى السياسية بعضها ببعض؟". وختم: "نحن نرحب بخوض معركة الانتخابات النيابية على قاعدة الثوابت الوطنية، وان يبتعد البعض عن سياسة اثارة الغرائز في ما يتعلق بعلاقات لبنان مع الشقيقة سوريا او محاولة استخدام هذه الورقة لشد العصبيات الانتخابية مع ما لهذه الورقة من مخاطر".