الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

رئيس بلديّة كفرشوبا ينفي حملة الدهم في البلدة

2008/10/20 · · المقال رقم 4865
كفرشوبا ـ أسف رئيس بلدية كفرشوبا (قضاء حاصبيا) لإطلاق بعض وسائل الإعلام مصطلح «شبكة كفرشوبا» على 3 شبان، بينهم مفتش في الأمن العام، أوقَفتهم الشرطة القضائية قبل نحو 10 أيام لمحاولتهم بيع مادة سائلة ادعوا أنها «زئبق أحمر»، ولحيازتهم أسلحة فردية خفيفة. وقال رئيس البلدية عزت القادري في بيان أصدره إن «توقيف فرد من أبناء كفرشوبا لا يدينها، وخاصة أن الموقوف يسكن في بلدة غزة البقاعية التي نزح إليها مع أهله منذ سنة 1975، وبقي هناك حيث شيد منزلاً، وهو لا يحضر إلى كفرشوبا إلا في المناسبات». وتساءل عن سبب نسبة الموقوفين إلى كفرشوبا، لا إلى بلدتَي الموقوفَين الآخرَين. وأكّد رئيس البلدية أن الأجهزة الأمنية لم تقم بحملة دهم في بلدة كفرشوبا، كما تداولت بعض وسائل الإعلام، وأن المدعو (ر. ق.) المتهم بأنه أحد أعضاء شبكة «الزئبق الأحمر» أوقف في منزله في البقاع. من ناحية أخرى، أكّدت مراجع قضائية وأمنية أن ما تم تداوله عن الموقوفين الثلاثة مجافٍ للحقيقة في معظمه. فالشرطة القضائية هي من أوقفتهم، ثم أحالتهم، بناءً على إشارة القضاء، على استخبارات الجيش. وأكّد مرجع أمني لـ«الأخبار» أن توقيفهم ليس له أي علاقة بموقوفي الشمال المشتبه في ضلوعهم بتفجيرات ضد الجيش. إضافة إلى ذلك، إن المواد السائلة التي ضبطَت مع الموقوفين لم تُفحَص في أي مختبر بعد. -------------------------- وكتبت السفير: رفضت فعاليات بلدة كفرشوبا ومسؤولوها المحليون اطلاق تسمية »شبكة كفرشوبا« عبر العديد من وسائل الإعلام خلال اليومين الماضيين، في اشارة الى الشبكة الإرهابية التي اعلنت عنها الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية، والتي ضمت ثلاثة اشخاص بينهم رفعت القادري من كفرشوبا. واحتجاجا على هذه التسمية، نفذ عشرات من أهالي البلدة اعتصاماً في ساحة البلدة، اعربوا خلاله عن استيائهم مما اسموه »التجني والغبن اللاحق بهم وبسمعة بلدتهم«. وتلا المختار خليل القادري بيانا بإسم المعتصمين استنكر فيه »ما تتعرض له البلدة من هجمة إعلامية مبرمجة«، واوضح انه لم يحصل في بلدة كفرشوبا أية مداهمات أو توقيفات أو أعمال مخلة بالأمن. وكان رئيس البلدية عزت القادري وبعد لقاء ضمه والعديد من فعاليات وابناء البلدة في دار البلدية، قد تلا بيانا اكد فيه على تاريخ كفرشوبا الوطني والعروبي، والنضالي ضد الاحتلال منذ وجوده. وقال: ان التعبير الوارد عبر بعض وسائل الإعلام (شبكة كفرشوبا)، هو تعبير قاس ومجحف بحق كفرشوبا المقاومة البطلة، ونرفض هذا التعبير جملة وتفصيلا. واوضح ان احد أفراد الشبكة من ابناء كفرشوبا، يسكن في بلدة غزة (البقاع الغربي) منذ العام ،١٩٧٥ وهو بالتالي لا يحضر الى بلدته الا بالمناسبات مرة كل سنة او سنتين. كما تلقت »السفير« رسالة من المواطن محمد عون (من كفرشوبا) يبدي فيها عتبا على اطلاق اسم البلدة على الخلية الارهابية، لمجرد كون احد افرادها من البلدة. ÷ تصويب من »السفير« »السفير«: بديهي اننا نحفظ لكفرشوبا واهلها الدور النضالي المميز، واذا كان »الاختصار« قد تسبب بأي التباس فلا بد من الاعتذار عنه، فما قصدناه هو التنبيه، مع احترامنا الدائم لأهالي كفرشوبا ونضالاتهم المشهودة.