غزة:اسرائيل تعترف بمقتل 8 من جنودها في رفح
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة السبت، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال ال24 ساعة الماضية، وصل منها إلى المستشفيات 30 شهيداً و95 جريحاً.
وأضافت أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي على القطاع منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، إلى 37 ألفاً و296 شهيداً و85 ألفاً و197 إصابة.
في المقابل، أفادت مصادر إسرائيلية بوقوع "حدث أمني صعب في الجنوب"، تمثل في مقتل عدد من جنود الاحتلال في استهداف آليتهم في رفح، جنوبي قطاع غزة.
وقالت مجموعة "حدشوت بزمان" الإسرائيلية إنه تمّ حوالي الساعة الخامسة من فجر السبت، إطلاق صاروخ مضاد للدروع على عربة مدرعة فيها 8 جنود، ما أسفر عن انفجارها على الفور، واشتعال النيران بشكل كامل بمن فيها.
وذكرت المجموعة أن المدرعة الإسرائيلية من نوع "نمر"، كان يستريح بداخلها 6 عناصر من وحدات الهندسة التابعة لجيش الاحتلال، قبل أن ينضم إليهم جنديان إضافيان للراحة والنوم، وتمّ استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.
وفي وقت لاحق، اقر الجيش الاسرائيلي بمقتل ثمانية من جنوده بينهم نائب قائد سرية في وحدة الهندسة 601.
يأتي هذا في وقت تدور اشتباكات ضارية بين المقاومة وقوات الاحتلال في المنطقة الغربية لمدينة رفح. وقالت كتائب القسام إنها استهدف جرافة إسرائيلية من نوع "دي 9" بقذيفة "الياسين 105" في الحي السعودي في تل السلطان غربي مدينة رفح.
والجمعة، تمكنت القسام من قتل وجرح عدد من جنود الاحتلال في تفجير منزل فخخ مسبقاً بقوة إسرائيلية، مشيرة إلى رصد هبوط طائرة مروحية "بلاك هوك" لإخلائهم شرقي حي الزيتون بمدينة غزة.
وشرقي الحي نفسه، تمكن عناصر القسام من تفجير عين نفق فُخخت مسبقاً بقوة إسرائيلية راجلة، وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح.
من جهته، أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بإصابة 10 من جنوده خلال 24 ساعة، اثنان منهم بالمعارك البرية في قطاع غزة. وذكر جيش الاحتلال على موقعه الإلكتروني، أن عدد الجنود الجرحى منذ بداية الحرب في 7 تشرين الأول، وصل إلى 3 ألاف و832.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد ذكرت الجمعة، أن تقديرات تؤكد أن العملية العسكرية في رفح ستنتهي بعد أسبوعين. وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي يدرس إنهاء عمليته في رفح بعد أسبوعين، وأن التقديرات تشير إلى أن إسرائيل بحاجة لصفقة مع حماس، حتى يوقف حزب الله اللبناني الهجوم شمالاً.
ونقلت الهيئة عن مصادر أمنية أن وجود أسرى في غزة وغياب بديل لحركة حماس يحول نجاح ما أسمته المرحلة "ب" من العملية العسكرية إلى فشل، مشيرة إلى أن ما بعد المرحلة "ب" سيتضمن "سيطرة الجيش على نتساريم ومعبر رفح ومحور فيلادلفي حتى بعد انتهاء العمليات".