ردود إسرائيلية متناقضة على نصرالله: أي مواجهة ستنتهي باتفاق!
نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن وزير الدفاع الاسرائيلي، يوآف غالانت، قوله إن "حزب الله بدأ الحرب وواجبنا تغيير الوضع". في المقابل، ادعى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل على علم بالقدرات التي أظهرها حزب الله من خلال نشر مشاهد لاستطلاع جوي، رصد خلالها مواقع إسرائيلية حساسة في منطقة خليج حيفا، شمالي البلاد، حصلت عليها طائرات مسيّرة تابعة له، من دون أن يرصدها الجيش الإسرائيلي.
جاء ذلك في تصريحات صدرت عن هليفي خلال جولة ميدانية، تفقد خلالها بطاريات الدفاع الجوي على جبهة لبنان، بمشاركة قائد سلاح الجو، تومر بار، وقائد منظومة الدفاع الجوي، غلعاد بيران، وقائد "كتائب القبة الحديدية"، حسب ما جاء في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع خطاب للأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله.
استعراض القدرات وفي حديث مع عناصر الدفاع الجوي، قال هليفي: "لقد مضى أكثر من ثمانية أشهر على حرب طويلة، وأنتم أمضيتم أكثر من ثمانية أشهر في الدفاع، وهو دفاع معقد. وهذا الدفاع يوفر قدرًا كبيرًا من الأمن للمدنيين والجيش، لكننا لا نكتفي بذلك، لدينا العديد من القوات الأخرى في الجيش التي تشارك في مهاجمة حزب الله". وتابع "اليوم قتلنا عددًا من عناصر حزب الله، وأمس حزب الله أصدر شريط فيديو يظهر قدرات نعرفها، ونقوم بإعداد وبناء حلول للتعامل مع هذه القدرات، وغيرها من القدرات التي سترون استخدامها في الوقت المناسب. نحن بالطبع نمتلك قدرات أقوى بشكل غير محدود، وأعتقد أن العدو لا يعرف سوى القليل من القدرات التي نمتلكها، وسيواجهها عند الضرورة في الوقت المناسب". وأضاف "الاختبار الذي نواجهه هو أن نرى أننا ندافع اليوم، وننتصر غدًا، ونعيد السكان إلى واقع أكثر أمانًا بعد غد، ومن ثم نبني ونرمم ونجعل هذه المنطقة أقوى مما كانت عليه قبل الحرب".
عرض هوكشتاين المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري، قال: "إننا على استعداد لأي سيناريو في الشمال وأي مواجهة مع لبنان ستنتهي باتفاق ونحن ملزمون بإعادة السكان". وأضاف: "نعدّ حلولاً للتعامل مع قدرات حزب الله، وسيواجه قدراتنا القوية التي لا يعرف إلا القليل عنها في الوقت المناسب". وقد أكد مسؤول اسرائيلي كبير، أن "العد التنازلي لردنا القوي بدأ ولن يوقفه إلا قبول حزب الله عرض هوكشتاين"، وفق ما نقلت الصحيفة الاسرائيلية "يديعوت أحرونوت". وأضاف، "إذا واصل حزب الله مهاجمتنا فإن جنوب لبنان سيبدو مثل غزة ولا حصانة لبيروت".
الرئيس القبرصي وردّ الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، على تهديدات الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وقال إن "قبرص تظل غير متورطة في أي صراعات عسكرية وتضع نفسها كجزء من الحل وليس المشكلة". وأكد خريستودوليدس، في حديثه للصحفيين خلال حفل تخرج جامعة قبرص، على دور قبرص كميسر إنساني يعترف به عالميًا خصوصا في العالم العربي". وتابع: "ممرنا الإنساني هو شهادة على التزامنا بالسلام والاستقرار"، مشددا على أن "قبرص ليست جزءا من المشكلة، بل هي جزء من الحل". وفيما يتعلق بقنوات الاتصال المحتملة مع "حزب الله" أو الحكومة اللبنانية، لفت خريستودوليدس إلى أن قبرص لديها قنوات دبلوماسية مفتوحة مع كل من حكومة لبنان وحكومة إيران. واعتبر الرئيس القبرصي تصريحات نصرالله "غير لطيفة، لكنها لا تعكس الواقع"، وأكد أن قبرص لا تشارك في أي اشتباكات عسكرية. وأكد خريستودوليدس أن الحكومة ستعالج القضية عبر القنوات الدبلوماسية، واضاف: "تصرفات قبرص شفافة وتظهر التزامنا بأن نكون جزءا من الحل". من جهة أخرى، أشار السفير القبرصي لدى إسرائيل، كورنيليوس كورنيليو، اليوم الأربعاء، إلى أنه "عندما يهدد مثل هذا الشخص (الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله) سنرد بالطبع"، لافتاً الى أننا "نحن نعمل بتنسيق وثيق مع إسرائيل". وشدد كورنيليو، لموقع "واينت" على أننا "ننتظر رد الفعل الرسمي من نيقوسيا تجاه تهديدات نصرالله". وسئل كورنيليو عما إذا كان متفاجئا من تهديدات نصرالله فقال "نعم ولا. العلاقات بين إسرائيل وقبرص لم تكن أبداً بهذه القوة وهذا كل شيء على السطح". وأضاف، "نحاول أن نلعب دورًا متواضعًا فيما يتعلق بنقل المساعدات الإنسانية إلى غزة بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل. وأنا متأكد من أن كل هذا غير مرحب به من قبل حزب الله". ولفت إلى أنه "إذا تحققنا من عدد الرحلات الجوية بين البلدين سنفاجأ. غدًا ستكون هناك 19 رحلة جوية إلى قبرص. إنه أمر قوي جدًا على أجندة السياحة ورجال الأعمال والسياسة في إسرائيل".
خلاف بايدن ونتنياهو في السياق نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن "تجدد الخلاف بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وإدارة الرئيس الاميركي جو بايدن يعيق الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوتر على الحدود اللبنانية". وأشار المسؤولون الى ان "الخلاف الجديد بين نتنياهو وإدارة بايدن حول صفقات السلاح يعيق الجهود الدبلوماسية الأميركية الإسرائيلية لتهدئة التوترات على الحدود بين لبنان وإسرائيل". كما اعتبروا أن "الشرخ يزيد من تآكل قوة الردع الإسرائيلية في المنطقة، وخصوصاً في نظر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وإيران".
استعراض القدرات وفي حديث مع عناصر الدفاع الجوي، قال هليفي: "لقد مضى أكثر من ثمانية أشهر على حرب طويلة، وأنتم أمضيتم أكثر من ثمانية أشهر في الدفاع، وهو دفاع معقد. وهذا الدفاع يوفر قدرًا كبيرًا من الأمن للمدنيين والجيش، لكننا لا نكتفي بذلك، لدينا العديد من القوات الأخرى في الجيش التي تشارك في مهاجمة حزب الله". وتابع "اليوم قتلنا عددًا من عناصر حزب الله، وأمس حزب الله أصدر شريط فيديو يظهر قدرات نعرفها، ونقوم بإعداد وبناء حلول للتعامل مع هذه القدرات، وغيرها من القدرات التي سترون استخدامها في الوقت المناسب. نحن بالطبع نمتلك قدرات أقوى بشكل غير محدود، وأعتقد أن العدو لا يعرف سوى القليل من القدرات التي نمتلكها، وسيواجهها عند الضرورة في الوقت المناسب". وأضاف "الاختبار الذي نواجهه هو أن نرى أننا ندافع اليوم، وننتصر غدًا، ونعيد السكان إلى واقع أكثر أمانًا بعد غد، ومن ثم نبني ونرمم ونجعل هذه المنطقة أقوى مما كانت عليه قبل الحرب".
عرض هوكشتاين المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري، قال: "إننا على استعداد لأي سيناريو في الشمال وأي مواجهة مع لبنان ستنتهي باتفاق ونحن ملزمون بإعادة السكان". وأضاف: "نعدّ حلولاً للتعامل مع قدرات حزب الله، وسيواجه قدراتنا القوية التي لا يعرف إلا القليل عنها في الوقت المناسب". وقد أكد مسؤول اسرائيلي كبير، أن "العد التنازلي لردنا القوي بدأ ولن يوقفه إلا قبول حزب الله عرض هوكشتاين"، وفق ما نقلت الصحيفة الاسرائيلية "يديعوت أحرونوت". وأضاف، "إذا واصل حزب الله مهاجمتنا فإن جنوب لبنان سيبدو مثل غزة ولا حصانة لبيروت".
الرئيس القبرصي وردّ الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، على تهديدات الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وقال إن "قبرص تظل غير متورطة في أي صراعات عسكرية وتضع نفسها كجزء من الحل وليس المشكلة". وأكد خريستودوليدس، في حديثه للصحفيين خلال حفل تخرج جامعة قبرص، على دور قبرص كميسر إنساني يعترف به عالميًا خصوصا في العالم العربي". وتابع: "ممرنا الإنساني هو شهادة على التزامنا بالسلام والاستقرار"، مشددا على أن "قبرص ليست جزءا من المشكلة، بل هي جزء من الحل". وفيما يتعلق بقنوات الاتصال المحتملة مع "حزب الله" أو الحكومة اللبنانية، لفت خريستودوليدس إلى أن قبرص لديها قنوات دبلوماسية مفتوحة مع كل من حكومة لبنان وحكومة إيران. واعتبر الرئيس القبرصي تصريحات نصرالله "غير لطيفة، لكنها لا تعكس الواقع"، وأكد أن قبرص لا تشارك في أي اشتباكات عسكرية. وأكد خريستودوليدس أن الحكومة ستعالج القضية عبر القنوات الدبلوماسية، واضاف: "تصرفات قبرص شفافة وتظهر التزامنا بأن نكون جزءا من الحل". من جهة أخرى، أشار السفير القبرصي لدى إسرائيل، كورنيليوس كورنيليو، اليوم الأربعاء، إلى أنه "عندما يهدد مثل هذا الشخص (الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله) سنرد بالطبع"، لافتاً الى أننا "نحن نعمل بتنسيق وثيق مع إسرائيل". وشدد كورنيليو، لموقع "واينت" على أننا "ننتظر رد الفعل الرسمي من نيقوسيا تجاه تهديدات نصرالله". وسئل كورنيليو عما إذا كان متفاجئا من تهديدات نصرالله فقال "نعم ولا. العلاقات بين إسرائيل وقبرص لم تكن أبداً بهذه القوة وهذا كل شيء على السطح". وأضاف، "نحاول أن نلعب دورًا متواضعًا فيما يتعلق بنقل المساعدات الإنسانية إلى غزة بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل. وأنا متأكد من أن كل هذا غير مرحب به من قبل حزب الله". ولفت إلى أنه "إذا تحققنا من عدد الرحلات الجوية بين البلدين سنفاجأ. غدًا ستكون هناك 19 رحلة جوية إلى قبرص. إنه أمر قوي جدًا على أجندة السياحة ورجال الأعمال والسياسة في إسرائيل".
خلاف بايدن ونتنياهو في السياق نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن "تجدد الخلاف بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وإدارة الرئيس الاميركي جو بايدن يعيق الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوتر على الحدود اللبنانية". وأشار المسؤولون الى ان "الخلاف الجديد بين نتنياهو وإدارة بايدن حول صفقات السلاح يعيق الجهود الدبلوماسية الأميركية الإسرائيلية لتهدئة التوترات على الحدود بين لبنان وإسرائيل". كما اعتبروا أن "الشرخ يزيد من تآكل قوة الردع الإسرائيلية في المنطقة، وخصوصاً في نظر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وإيران".