الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

سجون إسرائيل ما عادت تتسع للمعتقلين.. بدل الزيارة

2024/6/24 · · المقال رقم 48962
قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية الأحد إنه تم إلغاء عمليات اعتقال مخطط لها هذا الأسبوع بسبب نقص الأماكن في السجون. وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) "اضطرا إلى إلغاء حوالي 20 عملية اعتقال مخطط لها هذا الأسبوع، بسبب نقص الأماكن في السجون". وأضافت: "في ظل الضائقة المتزايدة في أماكن الاحتجاز، تضطر الأجهزة الأمنية إلى إجراء تقييمات للوضع في ما يتعلق بخطورة السجناء، وتضطر إلى إطلاق سراح المعتقلين الإداريين الذين لم يوجّه لهم اتهام في نهاية فترة اعتقالهم، لإفساح المجال أمام المعتقلين المصنفين كتهديد أعلى، ويتطلب الأمر إخضاعهم للتحقيق". وحذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون تحدثوا للهيئة من أن "يؤدي نقص الأماكن في مراكز الاحتجاز والسجون، إلى إلغاء المزيد من الاعتقالات والإجراءات المضادة في الضفة الغربية". وكانت مصلحة السجون في إسرائيل قد أعلنت في نيسان/أبريل أن طاقة الاحتجاز الخاصة بالمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية هي 14 ألفاً و500 معتقل، في حين أن العدد الفعلي للمعتقلين يتجاوز 21 ألفاً، محذرة من أنها "نظراً للزيادة المستمرة بعشرات المعتقلين يومياً لن تتمكن من استيعاب سجناء أمنيين إضافيين". وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية فإن تل أبيب اعتقلت نحو 4 آلاف و150 فلسطينياً من أنحاء الضفة منذ بداية الحرب على قطاع غزة، بينما يؤكد نادي الأسير الفلسطيني أن عدد المعتقلين من الضفة منذ بداية الحرب بلغ 9 آلاف و325.
الضرب مقابل الزيارة وفي السياق، كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الأحد أن إدارة سجن النقب تهدد كل أسير يخرج للزيارة بالضرب والعزل. وقالت الهيئة في بيان إن محاميها فوجىء خلال زيارته الأخيرة لسجن النقب أن معظم الأسرى المنوي زيارتهم قد امتنعوا عن الخروج للقائه، وبعد تمكنه من الحديث مع أحد الأسرى، تبين له أن السجانين قاموا بتهديد الأسرى الذين يخرجون للزيارة بالضرب والمعاقبة بوضعهم بقفص حديدي (كاوبه) من الصباح حتى المساء وهم مقيدو الأيدي والأرجل ورأسهم على الأرض في حال خرجوا للزيارة. وأضافت أن "هذا العقاب قد يمتد ليوم أو أيام حسب مزاج السجان، وخلال هذه الفترة يمنع الأسير من الذهاب إلى الحمام أو تناول الطعام والشراب. وفي حال اشتكى من أمر معين أو طلب أمر بسيط يتم ضربه وتعذيبه بشدة". وأشارت إلى أن أوضاع الأسرى داخل السجن "تجاوزت كافة الخطوط الحمراء فهم يواجهون خطر الموت بشكل يومي، نتيجة لما يتعرضون له من تعذيب جسدي ونفسي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر". وأوضحت الهيئة أن ما يتعرض له الأسرى يتمثل بأمور أهمها: "تعمد ضرب الأسرى بين الممرات وفي الأماكن التي لا تتواجد فيها كاميرات مراقبة مع التركيز على المناطق الحساسة، وتقييد الأسير بالأصفاد وشدها بشكل كبير أثناء نقله من سجن إلى آخر ما يترك علامات واضحة على يديه لعدة أيام، بالإضافة إلى أن الأسرى يرتدون نفس الملابس منذ أكثر من 8 أشهر، ومعظمها مليء بالدماء نتيجة إصابتهم بمرض الجرب، وما يسببه من حكة شديدة وتقرحات".