علي حسن خليل كرّم إعلاميين في الخيام بحضور هاشم
أقام النائب علي حسن خليل احتفالا تكريميا لإعلاميي مرجعيون وحاصبيا والنبطية في منزله في الخيام بحضور النائب قاسم هاشم.
وأثنى في كلمة ألقاها على دور الاعلاميين في الدفاع عن قضايا الوطن مشيدا بإعلاميي المنطقة الحدودية "الذين كان لهم دور بارز خلال عدوان تمّوز".
وتطرّق الى مشكلة التشويش على الهاتف الخليوي واتصل بوزير الاتصالات جبران باسيل للاطلاع منه على مسار معالجتها، وأعلمه باسيل أن المسألة لم تُحل بعد على رغم محاولة الشركتين تقوية البث. ونقل عنه أنّه أرسل رسالة خطّية الى القائد العام للقوّة الدولية الجنرال كلاوديو غراتسيانو لحضور اجتماع مشترك مع الجيش وقوى الأمن الداخلي والهيئة المنظّمة للاتصالات في الوزارة، لمحاولة حل المشكلة التي توسّعت لتشمل النبطية وبنت جبيل.
وتعليقا على هذا الإتصال قال خليل: "نشعر أنّنا أمام تعاط جدّي ومسؤول لحل مشكلة مزمنة تعانيها المنطقة، باتت تشكّل عبئا كبيرا على المواطنين فيها يتجاوز العبء المادي الى انقطاع التواصل مع بقية المناطق اللبنانية، وتعطيل الكثير من الاعمال والأشغال. نأخذ تعهّد وزير الاتصالات بجدّية وننتظر النتائج". وابدى تفاؤلاً بجلسة الحوار الثانية لأنّها ستتناول الاستراتيجية الدفاعية للبنان والتصدي للتصعيد الاعلامي الاسرائيلي، وهذا يتطلّب من اللبنانيين أن يضعوا امكاناتهم وجهودهم لرسم هذه الاستراتيجية"، ورحب بما نُقل عن رئيس الجمهورية عن توسيع طاولة الحوار "مع ما يشكّل هذا الأمر من توسيع لمروحة الاجماع الوطني على القضايا التي ستناقش. و"ورغم الأجواء المشوّشة التي سادت بعض الاتصالات التي رافقت حركة المصالحات، لا نزال نتطلّع بكثير من الأمل الى نقل النقاش السياسي الى مرحلة حرص كل الأطراف فيها على تعميم الخطاب الوطني البعيد عن الفئوية والمذهبية.ويا للأسف بدأنا نعمّم في تحضيرنا للانتخابات النيابية، بعض المناخات السلبية التي تشوش هذه العملية الديموقراطية والتي نريدها أن تشكّل محطّة لاستقرار الوضع العام في البلد، ومحطّة لتكريس منطق التلاقي بين اللبنانيين، نفتح فيها صفحة جديدة من العمل السياسي نقر جميعا نتائجها وأن ما سينتج منها يجب ألا يهدّد او يمس روح وفاقنا الداخلي القائم على تعميم منطق الشراكة. نحن كمعارضة وطنية قلنا إنّنا سندخل هذه الانتخابات بروح الجدية والمسؤولية وفق خطاب وطني واحد يلامس القضايا الوطنية بانفتاح حتى على القوى التي نتخاصم معها انتخابيا. ونؤكّد أنّنا في المرحلة المقبلة سنكون حرصاء كما في خطابنا السابق على ان تأتي الانتخابات محطّة جمع في نتائجها بغض النظر عمّن سيحصّل أكثر".
وانتقد انتشار الرشاوى، وقال: "إن أخطر ما يهدّد العملية الانتخابية هو انتشار الرشاوى المالية، وقد بدأنا نسمع على مستوى الجمهور والقيادات انّه بدأ يتوسّع الى مستوى مخيف. واذا كنّا قد وضعنا خلال اقرار قانون الانتخاب، سقفا لبداية المحاسبة على انفاق المال قبل شهرين من العملية الانتخابية فهذا لا يعني أن تبدأ عملية شراء ضمائر ومراكز قوى بالانتشار على مستوى كل الساحات بما يمس العملية في جوهرها. فمصادرة حرية الناخب واستغلال حاجاته من أخطر المسائل التي تمس الحياة الديموقراطية، والعملية السياسية التي تشكّل الانتخابات النيابية واحدة من أبرز محطّاتها". كما انتقد سياسة الدولة حيال المنطقة الحدودية والحرمان الذي تعيشه منذ زمن بعيد.
هاشم
أما هاشم، فقد أمل في أن يكون كلام وزير الاتصالات "فعلياً وليس مجرّد وعود"، وقال: "نعتبر أن الحكم استمرارية وكنّا خلال لقاءاتنا الكثيرة التي عقدناها في الخيام في حضور مندوبين عن الوزارة قد وُعدنا كثيرا بحل المشكلة في وقت قريب، لذا نأمل في أن يفي الوزير باسيل بوعوده".
وسُئل خليل عن مصير الانسحاب الاسرائيلي من بلدة الغجر، فأجاب: "نحن نتعامل مع الوقائع ولا نستطيع أخذ كلام العدو مستنداً، وهو لا يرفع الا الشعارات التي تتلاءم مع مصالحه، نعتقد أن هناك تمييعاً في القضية ولم نتوصل بعد الى التطبيق الفعلي".