مجزرتا غزة تهددان بتعليق المفاوضات..والاحتلال يحضر رواية التبرير
تهدد المجزرتان اللتان ارتكبتهما قوات الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة السبت، بتعليق مفاوضات وقف اطلاق النار وتبادل الاسرى، وسط ادانات عربية للمجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في خان يونس، رغم "محاولاته الفاشلة لتبرير المذبحة الفظيعة".
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" بأن التقديرات الإسرائيلية "تشير إلى أن المفاوضات بشأن صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ستتوقف بعد مجزرة مواصي خان يونس، على الأقل في المدى القريب".
وتلاقت التقديرات الاسرائيلية مع تقديرات حركة "حماس" التي قال قيادي فيها لـ"رويترز" إن المجزرة هي "رسالة عملية من الاحتلال بأنه غير معني بأي اتفاق". وقال القيادي في سامي أبو زهري إن التقرير الذي بثته إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن غارة على خان يونس بقطاع غزة السبت استهدفت قائد الجناح العسكري للحركة محمد الضيف "كلام فارغ". وأضاف أبو زهري لرويترز "جميع الشهداء هم مدنيون، وما يحدث هو تصعيد خطير لحرب الإبادة في ظل الدعم الأميركي والصمت العالمي".
وألمحت مصر الى هذا الجانب من تداعيات ارتكاب المجازر، إذ رأت الخارجية المصرية في بيان، أن تلك الانتهاكات المستمرة فى حق المواطنين الفلسطينيين "تضيف تعقيدات خطيرة على قدرة الجهود المبذولة حاليا للتوصل إلى التهدئة ووقف إطلاق النار، وتزيد من المعاناة الإنسانية للفلسطينيين وسط صمت وعجز دولي مخز".
وطالبت مصر، في البيان، إسرائيل بالكف عن الاستهانة بأرواح المواطنين المدنيين العزل، والتحلي بالمعايير الإنسانية الواجبة التزاما بأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددة على أن تلك الجرائم لن تسقط بالتقادم، ولا يمكن القبول بها تحت أي مبرر من المبررات.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن وزير الخارجية يسرائيل كاتس وجه بتفعيل غرفة عمليات بالوزارة بعد مجزرة المواصي وأمر بتجهيز صيغة للرواية الإسرائيلية لتقديمها للدول والمنظمات الدولية للدفاع عن جيش الاحتلال.
إسرائيل تحقق بالهجوم واستشهد عشرات الفلسطينيين إثر استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي خيام نازحين بمنطقة مواصي خان يونس في جنوب قطاع غزة التي صنفتها في وقت سابق بأنها "آمنة"، كما أسفرت غارة أخرى عن مجزرة ثانية في مخيم الشاطئ راح ضحيتها 17 شهيدا. ونفذ الجيش الإسرائيلي غارات عنيفة بـ5 صواريخ على مخيمات نزوح غربي خان يونس جنوبي القطاع، مما أسفر عن عشرات الشهداء والمصابين، ارتفع عددهم الى نحو مئة، بعدما أعلنت وزارة الصحة بغزة صباحاً أنه تم توثيق استشهاد 71 فلسطينياً وإصابة 289. وأكد مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن من بين الشهداء والجرحى طواقم من الدفاع المدني، وأفاد باستشهاد محمد حمد نائب مدير إدارة الإطفاء والإنقاذ وإصابة 8 عناصر من الجهاز. وقال مسؤول عسكري اسرائيلي في مؤتمر صحافي إن الجيش الإسرائيلي "ما زال يتحقق من نتيجة الهجوم" الذي زعم إنه شنه لاستهداف قائد الجناح العسكري لحركة "حماس" محمد الضيف إلى جانب قيادي كبير آخر في الحركة. وقال إن الهجوم استهدف مجمعاً عسكرياً غربي مدينة خان يونس في غزة.
حرف الانظار عن الجريمة وبعد نفي "حماس" لاستهداف القيادي محمد الضيف في الغارات، وصف المكتب الاعلامي الحكومي في غزة الانباء التي أعلنها الاحتلال الإسرائيلي بأنها "أخبار زائفة وأكاذيب وشائعات لا أساس لها من الصحة حول استهداف قيادات فلسطينية"، معتبراً أنها "تهدف الى حرف الأنظار عن الجريمة المُروّعة التي ارتكبها في منطقة مواصي خانيونس (جنوب قطاع غزة) ومحاولة فاشلة منه لتبرير المذبحة الفظيعة التي راح ضحيتها حتى الآن 71 شهيدا و289 جريحا ومصابا". وأكد المكتب الحكومي إن الاحتلال الإسرائيلي "يمارس سياسة التضليل بشكل متكرر منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، وذلك في محاولة منه للتغطية على فشله وعلى جرائمه التي يرتكبها بحق المدنيين والنازحين وخاصة بين صفوف الأطفال والنساء". ورأت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أن مجزرة خان يونس "جزء من سياسة مدروسة لإبادة شعبنا"، مضيفة أن "الاحتلال يستخدم سياسة الأرض المحروقة بالقطاع في ظل تواطؤ دولي وصمت عربي وتورط أميركي مباشر في الجرائم". وأكدت أن "محاولة الاحتلال الضغط على المقاومة في المفاوضات فاشلة ولن تحقق أهدافها".
إسرائيل تحقق بالهجوم واستشهد عشرات الفلسطينيين إثر استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي خيام نازحين بمنطقة مواصي خان يونس في جنوب قطاع غزة التي صنفتها في وقت سابق بأنها "آمنة"، كما أسفرت غارة أخرى عن مجزرة ثانية في مخيم الشاطئ راح ضحيتها 17 شهيدا. ونفذ الجيش الإسرائيلي غارات عنيفة بـ5 صواريخ على مخيمات نزوح غربي خان يونس جنوبي القطاع، مما أسفر عن عشرات الشهداء والمصابين، ارتفع عددهم الى نحو مئة، بعدما أعلنت وزارة الصحة بغزة صباحاً أنه تم توثيق استشهاد 71 فلسطينياً وإصابة 289. وأكد مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن من بين الشهداء والجرحى طواقم من الدفاع المدني، وأفاد باستشهاد محمد حمد نائب مدير إدارة الإطفاء والإنقاذ وإصابة 8 عناصر من الجهاز. وقال مسؤول عسكري اسرائيلي في مؤتمر صحافي إن الجيش الإسرائيلي "ما زال يتحقق من نتيجة الهجوم" الذي زعم إنه شنه لاستهداف قائد الجناح العسكري لحركة "حماس" محمد الضيف إلى جانب قيادي كبير آخر في الحركة. وقال إن الهجوم استهدف مجمعاً عسكرياً غربي مدينة خان يونس في غزة.
حرف الانظار عن الجريمة وبعد نفي "حماس" لاستهداف القيادي محمد الضيف في الغارات، وصف المكتب الاعلامي الحكومي في غزة الانباء التي أعلنها الاحتلال الإسرائيلي بأنها "أخبار زائفة وأكاذيب وشائعات لا أساس لها من الصحة حول استهداف قيادات فلسطينية"، معتبراً أنها "تهدف الى حرف الأنظار عن الجريمة المُروّعة التي ارتكبها في منطقة مواصي خانيونس (جنوب قطاع غزة) ومحاولة فاشلة منه لتبرير المذبحة الفظيعة التي راح ضحيتها حتى الآن 71 شهيدا و289 جريحا ومصابا". وأكد المكتب الحكومي إن الاحتلال الإسرائيلي "يمارس سياسة التضليل بشكل متكرر منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، وذلك في محاولة منه للتغطية على فشله وعلى جرائمه التي يرتكبها بحق المدنيين والنازحين وخاصة بين صفوف الأطفال والنساء". ورأت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أن مجزرة خان يونس "جزء من سياسة مدروسة لإبادة شعبنا"، مضيفة أن "الاحتلال يستخدم سياسة الأرض المحروقة بالقطاع في ظل تواطؤ دولي وصمت عربي وتورط أميركي مباشر في الجرائم". وأكدت أن "محاولة الاحتلال الضغط على المقاومة في المفاوضات فاشلة ولن تحقق أهدافها".