الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

قاووق: الاموال المرصودة للانتخابات المقبلة تفوق مساعدات محو آثار عدوان تموز

2008/10/28 · · المقال رقم 4928
كشف مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق في احتفال تأبيني في بلدة الغازية أن “قيمة الاموال العربية المرصودة للانتخابات اللبنانية المقبلة تفوق بكثير قيمة المساعدات العربية لمحو عدوان تموز 2006″، مؤكدا ان “30 في المئة مما رصد عربيا لتمويل احد الاطراف يكفي لإنهاء ملف أضرار تموز وهذا الدفق المالي يعكس حالة القلق من نتائج الانتخابات النيابية”. وقال: “ان مشروع المعارضة يسير ويتقدم اكثر فأكثر بينما الادارة الاميركية تلملم ذيول فشلها وخيبتها في المنطقة، والذين راهنوا على المشروع الاميركي يتراجعون اكثر فاكثر والسبب الرئيسي لاستمرار التوتر السياسي والاعلامي في البلد ليس الا الخوف الذي يتملكهم من نتائج الانتخابات النيابية المقبلة”. وسأل: “هل ان مشروع المقاومة والمشروع الوطني يتهدد بالاموال؟ ان المشروع الذي انتصر في تموز والمشروع الوطني الذي انتصر على الاجتياحات السياسية الدولية ابدا لا يتضرر بالاجتياحات المالية لان الذين يستقوون بالمال من اجل شراء الاصوات انما يعكسون إفلاسهم وطنيا”. أضاف: “نتطلع الى الاستحقاق الانتخابي ليكون محطة لتحصين المشروع الوطني وحماية انجازات المقاومة وتعزيز الوحدة الوطنية، وليكن واضحا ان المعارضة الوطنية اللبنانية في موقف متماسك وموحد انتخابيا وان “حزب الله” وحركة “أمل” و”التيار الوطني الحر” في موقف انتخابي موحد ومتماسك وهو يشكل الركيزة الاساس للوائح المعارضة في الانتخابات المقبلة التي كلما اقتربنا من موعدها أظهرت تناقضات الفريق الآخر وخلافاته الداخلية”. وتابع: “نشهد اليوم الانهيارات المتتالية العسكرية والسياسية الاسرائيلية ونجاح استراتيجية المقاومة في الدفاع والتحرير وهذا يفرض على اللبنانيين جميعا ان يتمسكوا بعنصر القوة التي رصدته المقاومته للبنان لذلك فان الحوار الوطني لا يؤدي الا الى نتيجة واحدة وهي التمسك بعناصر قوة لبنان وفي الطليعة استراتيجية المقاومة في التحرير والدفاع لان هذه الاستراتيجية هي التي حمت لبنان من كل التهديدات الاسرائيلية. من الذي منع العدو من تنفيذ هذه التهديدات؟ ليست القرارات الدولية ولا القرار 1701 وانما الاستراتيجية الناجحة للمقاومة في الدفاع والتحرير، والاهتمام الدولي والعربي بمزارع شبعا ما كان ليتم لولا نجاحات استراتيجية المقاومة وإدراك العدو استحالة بقاء احتلاله لمزارع شبعا”. وختم الشيخ قاووق: “ان المقاومة لا تنتظر نتائج انتخابات 2009 حتى تحمي ظهرها في الداخل فهذا أنجز سلفا و”حزب الله” مهما كانت أهمية الاستحقاقات الداخلية الاولوية، لدى المقاومة استمرار تحرير الارض المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والبقاء على جهوزية عالية لمواجهة اي عدوان اسرائيلي فهذه أولى الاولويات مهما كانت أهمية الاستحقاقات الداخلية”.