لقاء تضامني مع مسيحيي العراق
تحت شعار "الاحتلال وسياساته وادواته هو المسؤول عن تهجير المسيحيين وملايين العراقيين من بلادهم"، نظمت "الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق" لقاء حضره جمع من الشخصيات وممثلي الاحزاب والقوى والفصائل في فندق "ميريديان كومودور"، وتبنى المجتمعون مطالبة رئيس مجلس النواب نبيه بري بدعوة جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياتهما الكاملة حيال العراق وابنائه وتحديداً المسيحيين منهم الذين شكلوا على مدى الزمن الطويل جزءاً من نسيج العراق الوطني والقومي وكانت لهم وقفات مشهودة في مسيرة النضال الوطني العراقي".
وربط المتحدثون في اللقاء "بين المخطط الصهيوني لتهجير الفلسطينيين وخصوصاً منهم من فلسطين وبين مخطط الاحتلال الاميركي لتهجير ملايين العراقيين من بيوتهم وبلادهم وخصوصاً المسيحيين من ابناء نينوى بدون اغفال بصمات اللمسات الصهيونية في العديد من عمليات الاغتيال والتفجير والتهجير التي شهدها العراق مدى سنوات الاحتلال منذ 2003، تأكيداً على الترابط بين الاحتلال الاميركي والمشروع الصهيوني.
وربطوا بين "ما يجري في العراق من محاولات اميركية لفرض اتفاق امني مشبوه على العراقيين وبين الغارة على سوريا كتطبيق عاجل لاتفاق يضمر الشر للعراقيين واشقائهم وجيرانهم".
وكان ابرز المتحدثين في اللقاء الرئيس رشيد الصلح، الوزير السابق بشارة مرهج، نقيب الصحافة محمد بعلبكي، الاب الدكتور انطوان ضو، ممثل حركة "امل" حسن قبلان، رئيس حزب "التضامن" اميل رحمة، ممثل حزب "رزكاري" الكردي غازي خميس، ممثل "حزب الله" احمد ملي، ممثل "حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي" ظافر المقدم، ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع الدبس، ممثل
"المؤتمر الشعبي اللبناني" سمير طرابلسي، الاب ابرهيم سروج، المحامية بشرى الخليل، والنقابي علي محيي الدين، والعميد خالد عارف الذي ألقى كلمة فلسطين، وممثل "جبهة النضال الشعبية الفلسطينية "ابو خالد" الشمال، وممثل "جبهة التحرير الفلسطينية" عباس جمعة.