الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

تعويم سياسي لمُساعِدة رياض سلامة.. المعاقَبة أميركياً

2024/8/19 · · المقال رقم 49516
عكست صور ماريان الحويك، المُساعِدة السابقة لحاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، تعويماً سياسياً لها، بالنظر الى أن نواباً من كتلتين نيابيتين على الأقل، كانوا يحتفلون معها في مناسبة جمعتهم. وتداول رواد مواقع التواصل صوراً للحويك تشارك في مناسبة لم يُعرف مَن نظمها، لكن القصص المنشورة تذكُر ريم سلامة، فيما يتقدم المشاركون بالشكر لها. كانت الحويك، المدرجة في لوائح العقوبات الغربية، مُشارِكة في المناسبة الى جانب سياسيين وإعلاميين. وبرز من السياسيين الحاضرين كل من النواب: زياد حواط، جورج عقيص، وآلان عون.. كما ظهر في الصور كل من الإعلاميتين منى صليبا وجويس عقيقي. وفي إحدى الصور، كانت صليبا تلتقط الصور الى جانب عقيص وحواط، بينما تظهر في صورة أخرى الى جانب الحويك. وبمعزل عن حملة "التيار الوطني الحر" في مواقع التواصل ضدها، والأثر السياسي لتلك الحملة، تمثل هذه المشاركة، تعويماً سياسياً للحويك التي يفترض أنها مُلاحَقة بتهم جنائية متصلة بشبهات فساد في مصرف لبنان المركزي. وتستدعي هذه الشبهة على الأقل، قطيعة بينها وبين قوى سياسية تطالب بمحاسبة المتورطين في ملف تبخّر أموال المودعين. والحويك التي دخلت مصرف لبنان كمتدربة في 2005، باتت، بعد سنوات مديرة مكتب حاكم المصرف المركزي. ووجهت قاضية التحقيق الفرنسية أود بوروزي، الى الحويك، تهمتَيْ تشكيل عصابة أشرار إجرامية وتبييض أموال في إطار عصابة منظّمة. وأُدرجت الحويك في لوائح العقوبات الأميركية في العام 2023، الى جانب رياض سلامة وثلاثة آخرين. وتنصّ العقوبات الأميركية على تجميد كل الأصول التي يملكها هؤلاء المعاقبون الخمسة في الولايات المتحدة، كما تمنع كل الشركات الأميركية والمواطنين الأميركيين من إجراء أي تعاملات تجارية معهم. كما أدرجت الحويك في لوائح العقوبات الكندية والبريطانية. واتُهمت الحويك بالمساعدة والتحريض على غسيل الأموال، وتلقت ما لا يقل عن 5 ملايين يورو من الأموال المختلسة من شكرة "فوري". وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها ساعدت في غسيل "مئات الملايين" أخرى.