الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

غسان ابو ستة يلبّي النداء في بيروت

2024/9/21 · · المقال رقم 49808
لبّى غسان أبو ستّة نداء بيروت سريعاً ووصل إليها قادماً من لندن من أجل علاج جرحى مجزرة «البيجر» التي وقعت الثلاثاء الماضي. طبيب الجراحة التجميلية والترميم الفلسطيني ــ البريطاني الذي ضمّد جراح أهل غزة، يتواجد حالياً في «مستشفى الجامعة الاميركية» في بيروت لمساعدة اللبنانيين. ليس غريباً على أبو ستة أن يبلسم آلام الجرحى، فهو حاضر في عزّ الحروب، واصل عمله في غزة قرابة 43 يوماً من بداية العدوان الاسرائيلي في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي. ولازم الفرق الطبية العاملة التي عملت في ظروف قاهرة. رفض الطبيب مغادرة غزة وأصرّ على معالجة أبناء بلده وتقاسم الآلام معهم. لكنه أجبر على تركها بعد مجزرة «مستشفى الشفاء» التي راح ضحيتها مئات الشهداء. رغم تركه غزة، راح ابو ستة ينقل معاناة الفلسطينيين إلى الدول كافة، وشارك في محاضرات وندوات عربية وعالمية، كاشفة عن حجم المجازر التي يرتكبها العدو. دفع أبو ستة ثمن مواقفه الداعمة لفلسطين، ومنع من دخول العديد من الدول الاوروبية التي إنبطحت تحت السردية الاسرائيلية. هكذا، كانت بيروت محطة الطبيب الجديدة، ليمدّ يد العون لعشرات الجرحى. لبّ النداء عاجلاً، وكيف لا وهو الذي إختبر آلام الغزاوين عن قرب ويعرف جيداً معنى إصابات الحروب بالذات. ليكون الجندي المجهول الذي يقف في الصفوف الأمامية. أطل أبو ستة اليوم في مداخلات إعلامية، شارحاً أوضاع الجرحى اللبنانيين قائلاً «الاصابات متطابقة. اليد مشوّهة وإصابات قوية في العين. لقد تلقوا رسائل عير «البيجر» لذلك كان الانفجار في الوجه.