الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

التشويش على الهاتف الخليوي مستمر جنوباً

2008/11/7 · · المقال رقم 5009
أعلن وزير الاتصالات جبران باسيل بعد لقائه وفداً من أصحاب مراكز الهاتف العمومي غير المرخص، وضع آلية تواصل مستمرة لوضع مشروع متكامل يسمح لهذه المراكز بأن تستمر في العمل لكن في إطار شرعي، لا يفوّت على الدولة مواردها ولا يفوّت على أصحاب هذه المحال مدخولاً يؤمن عيشهم ورزقهم. وقال باسيل «استمعنا الى هواجسهم ومخاوفهم لجهة إمكان إقفال مراكزهم وقطع أرزاقهم. وأذكر أنه سبق أن أعلنا مداهمة كل مستوردي وبائعي ومركبي ومقتني أجهزة إرسال غير شرعية كأجهزة تقوية الإرسال Repeaters والصحون اللاقطة VSAT والـSNG. وسبق أن أوضحنا أننا في صدد درس آلية لضبط محال التخابر غير الشرعي ولتشريعها». وأشار باسيل الى أن الحملة التي تقوم بها الوزارة لا تستهدف راهناً هذه المحال لكن على أصحابها التحسب وتسوية أوضاعهم عاجلاً. وعلى من لا يقدر منهم على تسوية وضعه، أن يأخذ في الاعتبار أن عليه البحث عن مورد رزق آخر، وستنجز هذه الآليات والدراسات لتشريع وضع هذه المحال في وقت قصير. وعندها يستمر من يشرع عمله ويقفل من لا يقدم على تشريع وضعه. من جهة أخرى، أجرى فريق فنّي من عدة جهات رسمية واليونيفيل كشوفاً ميدانية أمس على شبكة إرسال الهاتف الخلوي في منطقة مرجعيون لتحديد مصدر التشويش الحاصل الذي لم يجد حلاً له منذ عام ونصف، وقد ضم الوفد ممثلين عن وزارة الاتصالات والهيئة المنظّمة للاتصالات وهيئة أوجيرو وشركتي الخلوي mtc وALFA وضباطاً من الجيش وقوى الأمن الداخلي ومن اليونيفيل والكتيبة الإسبانية، إضافة إلى مستشار وزير الاتصالات أنطوان بستاني والمدير الاستراتيجي في أوجيرو الدكتور مجيد عبد الرحمن. وقال المهندس عبد الله قصير من مكتب الخلوي في الوزارة: «القوات الدولية هي طرف في هذه المشكلة، وهناك أطراف أخرى، منها إسرائيل، وقد يكون هناك أجهزة غير شرعية أيضاً في المنطقة». --------------------------------- وكتبت النهار: فريق من الخبراء جال في مرجعيون لتحديد المشكلة التشويش على الهاتف الخليوي مستمر جنوباً مرجعيون – "النهار": حتى اليوم لا تزال أسباب التشويش على الهاتف الخليوي في منطقة مرجعيون غير معروفة، فالجهات المتّهمة عدة ولكن من دون تأكيد بسبب غياب الأدلّة الكافية. وفي متابعة لهذا الملف، قام وفد من وزارة الاتصالات والهيئة المنظّمة للاتصالات، وهيئة "أوجيرو" ومن شركتي الخليوي Mtc وalfa، وضباط من الجيش وقوى الأمن الداخلي ومن "اليونيفيل" والكتيبة الاسبانية، بجولة ميداينة في منطقة مرجعيون لإجراء كشف دقيق بواسطة أجهزة خاصة في محاولة لتحديد المسؤولية. وضمّ الفريق مستشار وزير الاتصالات أنطوان بستاني والمدير الاستراتيجي في "أوجيرو" مجيد عبد الرحمن. وقام الخبراء الفنّيون بتجارب عدة لتحديد مدى تداخل الموجات التي تستخدمها "اليونيفيل" وخصوصاً الكتيبة الاسبانية في الأجهزة المثبّتة على آلياتها بموجات الخليوي في المنطقة والتشويش عليه في أماكن عدة في مرجعيون وبينها محطّة شركة Alfa. ثم انتقل الى موقع الكتيبة العندية على تلّة النقّار المطلّة على قضاءي مرجعيون وحاصبيا لإجراء كشف آخر. ----------------------------------- وكتبت اللواء: كشف ميداني على شبكة الارسال في مرجعيون لتحديد اسباب التشويش أجرى فريق فني من عدّة جهات رسمية واليونيفيل كشوفات ميدانية قبل ظهر أمس على شبكة إرسال الهاتف الخلوي في منطقة مرجعيون لتحديد مصدر التشويش الحاصلة التي لم تجد حلاً لها منذ عام ونصف، وضمّ الوفد ممثّلين عن وزارة الاتصالات والهيئة المنظّمة للاتصالات وهيئة أوجيرو وشركتي الخلوي Mtc و Alfa وضباط من الجيش وقوى الأمن الداخلي ومن اليونيفيل والكتيبة الاسبانية، اضافة الى مستشار وزير الاتصالات أنطوان بستاني والمدير الاستراتيجي في أوجيرو الدكتور مجيد عبد الرحمن· وأجرى فريق من الاختصاصيين سلسلة تجارب في عدّة مواقع في مرجعيون على الطريق العام وقرب احدى محطات الخلوي لتحديد مستوى التشويش ومصدره، حيث قامت عناصر من القوات الدولية والكتيبة الاسبانية بتشغيل أجهزة التشويش التي تضعها على آلياتها لمعرفة مدى تأثيرها على شبكة الخلوي في المنطقة· وسيقوم الفريق بعدّة زيارات ميدانية أخرى واجراء مسح شامل لايجاد حل للمشكلة· وفي هذا الاطار قال عبد الله قصير من مكتب الخلوي في الوزارة: <القوات الدولية هي طرف في هذه المشكلة، وهناك أطراف أخرى منها اسرائيل وقد يكون هناك أجهزة غير شرعية أيضا في المنطقة· نحن نسعى الى ايجاد حل وسطي يسمح لنا بتأمين الاتصالات بشكل جيّد للمواطنين وهم يؤّمنون الحماية لأنفسهم>· اما الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تينينتي فاعتبر أن القوّة الدولية تتعاون مع الجهات اللبنانية المسؤولة من أجل ايجاد حل لهذه المشكلة التي يعاني منها أبناء المنطقة بشكل يتلاءم أيضا مع توفير الحماية لعناصرها·