الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الزيت والزيتون لتلاميذ »زهرة الإحسان«

2008/11/8 · · المقال رقم 5017
تحت عنوان »زيتون لبنان... صحة وجمال«، أحيت مدرسة زهرة الإحسان أمس نشاطها السنوي الذي يهدف، بحسب أستاذ الأدب العربي ومسؤول النظام في المدرسة إيلي مجدلاني إلى »إعادة الإنسان إلى جذوره الطبيعية. فلبنان ريف وجبل قبل أن يكون مدناً، معظمنا أولاد قرى، والخوض في حياة المدينة يبعدنا عن الطبيعة«. النشاط لم يبدأ بالامس، وإنما في يوم السبت الماضي، عندما انتقلت المدرسة بطلابها إلى بساتين حامات في قضاء البترون (بالقرب من دير النورية) وعاشوا سوياً »يوم عونة« مثالي، إذ »شبقوا الزيتون، لمّوه عن البسط، عبّوه بكياس، وشافوا المعاصر«، يشرح مجدلاني. عن نهارهم هذا، صوّروا فيلماً عُرض يوم أمس في الإحتفال المركزي في مبنى المدرسة. ثم افتتح معرض صور من يوم القطاف، »كبّرنا الصور وعملناها بوسترز، وأضفنا معلومات عن الزيتون والصابون«. إلى جانب الصور، كانت »المراطبين« و»القناني« التي ملأتها بالزيتون والزيت أيدي الجسم التربوي في المدرسة. في ناحية من اليوم الإحتفالي، كان ركن المأكولات اللبنانية التي يدخلها الزيتون وزيته، كالزعتر واللبنة والفول والحمص، لكن أكثر ما يحب المربي إيلي مجدلاني التشديد على ذكره هي »شتل الزيتون« التي تم توزيعها على الطلاب وأهاليهم والحضور، بحيث يحضر الزيتون في يومه، منذ ولادته وحتى استهلاكه. تجدر الإشارة إلى أن »زهرة الإحسان« التي تديرها السيدة هالة سكاف وجّهت دعوات إلى وزارات الزراعة والبيئة والتربية وإلى الملحقين الثقافيين في مختلف سفارات الدول ومنها فرنسا وإيطاليا والعراق وسواها، لكنهم حضورهم بدا خجولاً.