الإنماء والإعمار يطلق في حاصبيا ومرجعيون مشاريع استثمارية بتمويل أوروبي
إبل السقي ـ
أطلق صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مجلس الإنماء والإعمار، والممول من الاتحاد الأوروبي، دراسات جدوى عن فرص الاستثمار في مناطق قضاءي حاصبيا ومرجعيون خلال لقاء موسع في مجمع الدانا السياحي في إبل السقي حضره النائبان أنور الخليل وقاسم هاشم وممثل النائب أسعد حردان محمود مرداس، قائمقاما حاصبيا ومرجعيون وليد الغفير ووسام الحايك، وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات اقتصادية ومصرفية.
وقال مدير وحدة الصندوق هيثم عمر إن الصندوق أطلق آلية التنمية المحلية التشاركية مستهدفاً المناطق الأقل حظاً في مسعى لتقليص حدة الفوارق الاقتصادية والاجتماعية عبر إشراك هذه المجتمعات بواسطة البلديات ولجان محلية في تحليل حاجاتها ومشكلاتها التنموية ومن ثم إعداد خطط تنمية محلية شاملة ترتكز على مبدأي الإنتاجية والاستمرارية وتنفيذها. وتحدث عن إنجازات صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية منذ العام 2003 وحتى اليوم، آملاً أن تصل هذه الدراسات الى كل المهتمين في الاستثمار من مقيمين ومغتربين ويكون لها مساهمة في توجيه ودعم المؤسسات الخاصة بما يعود بالفائدة لجهة إنماء هذين القضاءين.
وقال القائمقام الغفير: إننا نعلق أهمية كبرى على التفاعل والتعاون والمثابرة بين المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية لتحقيق الهدف الأسمى ألا وهو الاستقرار والتقدم في كافة النواحي الحياتية. وأمل القائمقام الحايك لهذه المبادرة الاقتصادية والاجتماعية النجاح مؤكداً "وضع كل الإمكانات في سبيل هذا النجاح لأننا نرى أن للاستثمار في المنطقة الحدودية أبعاداً وطنية جامعة إضافة الى البعد الاقتصادي الأكيد".
بعد ذلك كانت كلمة لرئيس مؤسسة كفالات عن كيفية إعطاء القروض لكل من يرغب بالاستثمار والسبل الكفيلة لإنجاح أي من دراسات الجدوى الموزعة على المشاركين.
وفي كلمة الى "المستقبل" قال عمر: قمنا بدراسة السوق الاقتصادي في القضاءين وتم تحديد أفضل المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية للقطاع الخاص والذي نشجعه للقيام بها لأنها مربحة. وتم تحضير عشرين دراسة جدوى مفصلة تتراوح كلفتها بين 30 ألف دولار ومليوني دولار. ونحن نشجع المستثمرين وكل من يرغب بذلك الإطلاع على دراسات الجدوى. فالصندوق يعتبر أن التنمية لا يمكن أن تعود بدون إعادة إحياء القطاع الخاص.