ابو جمرة محاورا في النبطية: الوثيقة خريطة طريق للمصالحات
اعتبر نائب رئيس الحكومة عصام ابو جمرة ان الوثيقة بين (حزب الله) و(التيار) خريطة طريق للمصالحات بين اللبنانيين، داعيا الى تقوية علاقتنا بايران، لأنها دولة تحترم تكويننا وشعورنا ونظام وطننا.
فقد عقد لقاء سياسي مفتوح مع اللواء ابو جمرة تحت عنوان:الواقع الراهن والتطورات الاقليمية، بدعوة من مركز الامام الخميني الثقافي في النبطية، في حضور رئيس المركز الشيخ غالب حلال، المسؤول الثقافي لحزب الله في الجنوب الشيخ محمد جمعة، رئيس بلدية النبطية مصطفى بدر الدين، رئيس رابطة مخاتير النبطية نمر نصار، المدير الاقليمي لوزارة الشؤون الاجتماعية في النبطية زاهي ابراهيم وحشد من الشخصيات والفاعليات.
بعد ترحيب من الحاج عماد عواضة، استهل اللواء ابو جمرة كلامه بتوجيه التحية الى النبطية واهلها على صمودهم في وجه العدوان الاسرائيلي، ناقلا تحيات النائب العماد ميشال عون الى اهالي المنطقة.
وقال: ان الوثيقة بين (التيار الوطني الحر) و(حزب الله) هي خريطة طريق، والاستراتيجية الدفاعية التي وضع الجنرال عون تصورها بناء لتكليف لجنة الحوار هي استراتيجية وضعها جنرال قضى معظم حياته على الحدود، وشارك في عمليات عديدة ضد اسرائيل وفي عمليات عديدة لحفظ الامن، وتسلم السلطة 15 عاما ونفي، وشاهد بعد عودته مشاهد اسرائيل الوحشية في تموز وما فعلته في لبنان واستنتج استراتيجية دفاعية سهلة بعدما درس وضع لبنان وقوته العسكرية والشعبية ودرس وضع العدو وقوته العسكرية وضعفه الشعبي واستنج منها ما هو متوافق كليا مع البيان الوزاري في المادة 24 الذي ورد فيها ان لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته سيحمي ارضه وسيرد اي اعتداء على هذه الارض.
علاقتنا بايران
اضاف: يجب ان تكون علاقاتنا بايران قوية لانها دولة تحترم تكويننا وشعورنا ونظام وطننا اللبناني. فلماذا هذه الحملة على هذه الزيارة، ان اللبناني يريد بعدا في الخارج وليس بعدا خارجيا في لبنان، نريد ان نتعامل مع سفراء الدول الصديقة، ولكن نحن لبنانيون وتبقى مصلحة لبنان اولا واخيرا، والآن عندما قال الجنرال عون انه يريد زيارة سوريا بدأ إطلاق النار الخارج عن المفهوم الوطني للزيارة.
ونوه بزيارة وزير الداخلية زياد بارود لسوريا الذي ذهب بتكليف من مجلس الوزراء وهو رجل مؤسساتي يتقيد بالاصول ويعرف حدوده، وقام بمهمته وهذه من أبسط الامور التي من الممكن ان تكون بين دولتين مثل لبنان وسوريا. هناك تداخل في الحدود، من هنا تاتي العلاقات الدبلوماسية مع سوريا ويكون هناك ملحق عسكري وملحق اقتصادي وملحق سياسي لحل الامور العالقة بيننا وبين جيراننا، وقد تشكلت لجنة لمتابعة الوضع ريثما يتم انشاء السفارتين.
وتطرق اللواء ابو جمرا الى موضوع الانتخابات، فقال: الوثيقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر هي خريطة طريق للمصالحات بين اللبنانيين وللوفاق اللبناني - اللبناني نجحت في بعض النقاط وكان هناك لقاءات ونتمنى من كل قلبنا ان تنتهي التشنجات، مؤكدا الوفاق في الانتخابات النيابية والتحالف ما بين حزب الله والتيار الوطني الحر وأمل، المعارضة يجب ان تحصد في الانتخابات 65 نائبا بالزائد لتصبح أكثرية في المجلس النيابي من اجل ان ننتقل الى مشروع الاصلاح والتغيير الذي دونه عقبات يجب ازالتها، ففي النظام البرلماني اذا لم يكن لديك أكثرية لا يوجد عندك قرار في المجلس النيابي ولا قرار في الحكومة بل سنعيش على الهامش.
وشدد ابو جمرة على ضرورة ان نحصد في الانتخابات اكثر من 65 نائبا، اذا حصلنا على الاكثرية تقفون وتسألون ماذا يجري? وماذا لا يجري? وباستطاعتكم ان تحاسبوا الذي لا يعمل لكم، ولا لمشروع الاصلاح والتغيير الذي يحتاج الى تضافر الجهود بين قوى المعارضة. والجنرال عون لا يعمل الا لمصلحة لبنان، على المعارضة ان تأتي الى مجلس النواب المقبل ب 65 نائبا، واذا أتينا بـ 63 نائبا فقط كأننا لم نفعل شيئا.
ولفت الى انه نتيجة التنسيق في ما خص الشبكات التي وضعت يدها عليها مخابرات الجيش تبين ان هناك شبكات غريبة تعمل على ارض لبنان ووزير العدل أبلغنا ان هناك تقدما في التحقيقات.