معالجة تلوث الحاصباني تنتظر التمويل
حاصبيا ـ
شكل الوضع البيئي المزري الذي يهدد نهر الحاصباني وحوضه، موضوع اللقاء البيئي الذي عقد في منزل النائب انور الخليل في تلة زغلة تحت شعار البيئة اولاً... ولنعمل على رفع التلوث عن الحاصباني وحوضه«.
وعرض رئيس بلدية حاصبيا كامل ابو غيدا على مشكلة »زيبار الزيتون والمياه الآسنة التي تصب في المجرى انطلاقا من عشرات معاصر الزيتون والقرى المحيطة، محولة مياه مجرى النهر الى سوداء كالحة مما يتسبب بنفوق الأسماك والقضاء على الحياة المائية، اضافة الى الحاق أضرار فادحة في البساتين والمزروعات على ضفتي النهر. واشار الى أن البلدية اعدت دراسة شاملة للمعالجة تسعى لتنفيذها بعد إيجاد التمويل اللازم.
واشار إمام مسجد البلدة الشيخ مسعد نجم الى ان الروائح الكريهة المنبعثة من زيبار الزيتون والمياه الآسنة تلوث مناخ نصف بلدة حاصبيا. و ذكر الدكتور امين شميس الحمرا انه كان قد استقبل في عيادته اكثر من ٥٠٠ حالة مرضية الصيف الماضي، سببها الرئيسي ممارسة السباحة في مياه الحاصباني الملوثة والروائح المنبعثة من المجرى ومحيطه. وقال عزات بدوي ان العديد من الأشجار والمزروعات في حوض الحاصباني تلفت والكثير منها في طريقه الى اليباس.
من جهته، شدد النائب الخليل على اولوية العناية بالبيئة في الحاصباني وحوضه، وضرورة اتخاذ كافة السبل الآيلة لحصر التلوث، ووعد بمتابعة هذا الموضوع مع الجهات المعنية.