هاتف مجدل سلم مقطوع منذ ٢٠٠٦.. »أوجيرو«: قرى كثيرة بلا خطوط
مجدل سلم ـ
ما يزال العشرات من مشتركي الهاتف في الشبكة الثابتة في بلدة مجدل سلم محرومين من حقهم في خطوطهم التي اشتروها قبل عدوان تموز .٢٠٠٦ تعطلت شبكة الهاتف الأرضي بسبب العدوان ولم تبادر وزارة الاتصالات وهيئة »اوجيرو« إلى إصلاح الأعطال تاركة تمديدات أحياء بكاملها معطلة، في حين ان بعض الهواتف والكابلات اصلحت في اماكن اخرى.
ويشير علي رحال الى »ان الهيئة استمرت بتحصيل رسوم الاشتراك لفترة طويلة بعد انتهاء العدوان، وقطعت خط من لم يسدد فواتيره، فيما لم تلق المراجعات الكثيرة على كل المستويات أي آذان صاغية حتى الآن«. ونفى رحال أن تكون الهيئة قد اعادت الاموال التي جبتها اثناء انقطاع الخطوط كما تقرر لاحقاً.
ويمكن تخيل الاتصالات في البلدة مع رداءة خدمات الإرسال الخلوي المتقطع في ثلاثة أرباع البلدة والمنعدم في الربع الباقي. وتلقى مراجعات الخلوي المصير عينه للهاتف الثابت.
وفيما تعزو مصادر في مكتب الهيئة في صور الأمر الى قلة الإمكانات البشرية نظراً لاتساع المنطقة التي يغطيها المكتب، فإنها تشير الى استمرار انقطاع الخطوط في عشرات القرى الأخرى، و»بعض هذه القرى لا يوجد فيها اي خط في الخدمة«، وفق المصدر نفسه.
وتعرض عمود الإرسال التابع لهيئة أوجيرو الذي يغطي البلدة لغارة اسرائيلية خلال عدوان تموز. وبعد انتهاء العدوان جرى تقطيعه من قبل تجار الحديد في البلدة وبيعه كخردة من دون حسيب ولا رقيب.
وملّ أهالي مجدل سلم كثرة المراجعات نظرا لبعد المسافة بين القرية الواقعة في قضاء مرجعيون والمكتب الفني الذي تتبع له في صور. خفّض الأهالي سقف »طموحاتهم« وأضحت مطالبهم الحالية تقتصر على تشغيل غرفة الهاتف العمومي في البلدة التي يمكن أن تساهم في تلبية الحاجة، برأي رحال.